الحاج حسين الشاكري
18
الأعلام من الصحابة والتابعين
قريش يحملون الطعام ، ينفر بهم على ثنية غزال فتلقي أحمالها ، فيجمعوا الحنط ، ( فيقول أبو ذر لهم ) : لا يمس أحد حبه حتى تقولوا ، لا إله إلا الله [ محمد رسول الله ] فمن قالها تركه وشأنه ومن لم يقلها تعرض للعقاب . وحين رجع أبو ذر إلى قومه وإذا الأمر كما قال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأخذ المال واحتفظ به وأقام عند أهله سفيرا للإسلام حاملا إليهم مبادئ الدعوة الإسلامية . ونفذ وصية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فدعاهم إلى الله عز وجل ونبذ عبادة الأوثان والإيمان برسالة محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فكان أول من أسلم منهم أخوه أنيس ، ثم أسلمت أمهما ، ثم أسلم بعد ذلك نصف قبيلة غفار ، وقال نصفهم الباقي : إذا قدم رسول الله المدينة ، أسلمنا . جاء في صحيح مسلم : عن أبي ذر قوله : فأتيت أنيسا ، فقال : ما صنعت ؟ قلت : صنعت ،