الحاج حسين الشاكري
116
الأعلام من الصحابة والتابعين
التابعين ، وذلك أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يقول لأصحابه : يكون في أمتي رجل يقال له أويس القرني ، يدخل في شفاعته [ الجنة ] عدد ربيعة ومضر ، لو أقسم على الله لأبر قسمه ، فمن لقيه فليقرئه مني السلام ، فقال علي ( عليه السلام ) : يا رسول الله وفينا من يلقاه ؟ قال : نعم يا علي أنت تلقاه : فإذا لقيته فاقرئه مني السلام واسأله أن يدعو لك بالخير ، فقال علي ( عليه السلام ) : يا رسول الله فما علامته ؟ فقال : هو رجل صهب أشهل ، ذو طمرين أبيضين إذا غاب لم يفتقد ، وإذا [ حضر ] طلع لم يفرح بطلعته ، وإذا سلم لم يرد عليه . قال ابن عباس حتى إذا كان زمن عمر بن الخطاب ، قدم عليه وفد من أهل الكوفة فقال لهم عمر ، هل تعرفون رجلا من اليمن يقال له أويس القرني ؟ فقال رجل : نعم عندنا رجل من قرن يقال له أويس ، غير أنه خامل الذكر نسخر منه ، وأهل الكوفة يهزؤون به ، فقال عمر ويحك ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أخبرنا أنه يقدم إلى الكوفة رجل من اليمن يقال له أويس ، ليس له بها إلا أم ، وقد