الحاج حسين الشاكري
110
الأعلام من الصحابة والتابعين
العباد ، وعلم الأصفياء ومن الزهاد بشر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأوصى به أصحابه . وفي المستدرك للحاكم : كما في أسد الغابة ، وكذا في طبقات ابن سعد ، وفي الإصابة ، بألفاظ متقاربة ما مضمونه : أويس القرني راهب هذه الأمة ، ولم يصحب النبي ( صلى الله عليه وآله ) وإنما ذكره ودل فضله ، وهو الزاهد المشهور ، أدرك النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولم يره ، سكن الكوفة ، وهو من كبار التابعين ، وكان ثقة ، وقد علمه الإمام علي ( عليه السلام ) الدعاء . وأسند ابن عساكر إلى أويس القرني عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن لله عز وجل تسعة وتسعين اسما - مائة غير واحد - إنه وتر ، ويحب الوتر ، ما من عبد يدعو بها إلا وجبت له الجنة . هذا ملخص ما نقلته من كتاب أعيان الشيعة للعلامة المرحوم السيد محسن الأمين .