المقداد السيوري
316
التنقيح الرائع لمختصر الشرائع
والمؤمنون الاثنا عشرية وهم الإمامية . وقيل : مجتنبوا الكبائر خاصة . والشيعة : الإمامية والجارودية .
--> ( 1 ) قال الخواجة نصير الدين الطوسي في تجريد الكلام : والايمان التصديق بالقلب واللسان ولا يكفي الأول لقوله تعالى " وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ " ونحوه ، ولا يكفي الثاني لقوله تعالى " قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا " - إلى أن قال - : والفاسق مؤمن لوجود حده فيه . وقال العلامة الحلي في شرحه : والحق ما ذهب إليه المصنف وهو مذهب الإمامية والمرجئة وأصحاب الحديث وجماعة الأشعرية من أنه مؤمن والدليل عليه ان حد المؤمن موجود فيه . ( 2 ) النهاية 597 قال فيه : فان وقف على المؤمنين كان ذلك خاصا لمجتنبي الكبائر من أهل المعرفة بالإمامة دون غيرهم . ( 3 ) في المقالات والفرق 18 : الجارودية أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر بن زياد الأعجمي فقالوا بتفصيل علي عليه السلام ولم يروا مقامه لأحد سواء وزعموا أن من رفع عليا عن هذا المقام فهو كافر وإن الأمة كفرت وضلت في تركها بيعته ثم جعلوا الإمامة بعده في الحسن ثم في الحسين عليهما السلام ثم هي شورى بين أولادهما فمن خرج منهم وشهر سيفه ودعا إلى نفسه فهو مستحق للإمامة .