ورام بن أبي فراس المالكي الاشتري

15

تنبيه الخواطر ونزهة النواظر ( مجموعة ورام )

وقال عليه السّلام : إنما أنا رحمة مهداة وعنه عليه السّلام أنه قال من أدرك الصلاة أربعين يوما في الجماعة كتب له براءة من النفاق وبراءة من النار وعنه عليه السّلام إن الله يحب عبده الفقير المتعفف بالعيال وعنه عليه السّلام أنه قال طهروا أفواهكم بالسواك فإنها طرق القرآن وعنه عليه السّلام أنه قال إن الرجل ليدعو ربه وهو عنه معرض ثم يدعو ربه وهو عنه معرض ثم يدعو ربه وهو عنه معرض فإذا كانت الرابعة يقول الله تبارك وتعالى يدعوني عبدي وأنا عنه معرض عرف عبدي أنه لا يغفر الذنب إلا أنا أشهدكم أني قد غفرت له وقال عليه السّلام لا يتمنين أحدكم الموت فإن هول المطلع شديد وإن من سعادة المرء أن يطول عمره ويرزقه الله الإنابة أبو سعيد الخدري قال أتى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم رجل فقال أي الناس أفضل فقال رجل يجاهد في سبيل الله بماله ونفسه قال ثم مؤمن في شعب من الشعاب يعبد الله ربه ويدع الناس من شره وقال عليه السّلام لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ( 1 ) لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك وعنه عليه السّلام أنه قال في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة لا يقطعها فاقرؤا إن شئتم قول الله تعالى وَظِلٍّ مَمْدُودٍ وموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها اقرؤا إن شئتم فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ ( 2 ) وعنه عليه السّلام أنه قال في الجنة لطيرا فيه سبعون ألف ريشة فيجئ فيقع على صحفة الرجل ( 3 ) من أهل الجنة ثم ينتفض فيخرج من كل ريشه لون أبيض من

--> ( 1 ) ظاهره : عاونه . ( 2 ) زحزحته عن كذا : باعدته . ( 3 ) الصحفة : إناء كالقصعة الكبيرة منبسطة يشبع الخمسة . والجمع صحاف مثل كلبة وكلاب ، وصفح كل شيء ناحيته . وصفح الانسان جانبه . وفي بعض النسخ [ صفحة ] . وهي أيضا بمعناها .