الميرزا جواد التبريزي
30
تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة )
للشكّ في كونه عورة لكنّ الأحوط الترك ، بل الأقوى وجوبه ; لأنّه عورة على كلّ حال [ 1 ] . ( مسألة 13 ) لو اضطرّ إلى النظر إلى عورة الغير كما في مقام المعالجة فالأحوط أن يكون في المرآة المقابلة لها إن اندفع الاضطرار بذلك ، وإلاّ فلا بأس . [ 2 ]