البخاري
111
صحيح البخاري
إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تيك الصور فاؤلئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح عن أنس قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فنزل أعلى المدينة في حي يقال لهم بنو عمرو بن عوف فأقام النبي صلى الله عليه وسلم فيهم أربع عشرة ليلة ثم أرسل إلى بنى النجار فجاؤوا متقلدي السيوف كأني انظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر ردفه وملا بنى النجار حوله حتى القى بفناء أبى أيوب وكان يحب ان يصلى حيث أدركته الصلاة ويصلى في مرابض الغنم وانه امر ببناء المسجد فأرسل إلى ملاء من بنى النجار فقال يا بنى النجار ثامنوني بحائطكم هذا قالوا لا والله لا نطلب ثمنه الا إلى الله فقال أنس فكان فيه ما أقول لكم قبور المشركين وفيه خرب وفيه نخل فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت ثم بالخرب فسويت وبالنخل فقطع فصفوا النخل قبلة المسجد وجعلوا عضادتيه الحجارة وجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون والنبي صلى الله عليه وسلم معهم وهو يقول اللهم لا خير الا خير الآخرة * فاغفر للأنصار والمهاجرة باب الصلاة في مرابض الغنم حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن أبي التياح عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى في مرابض الغنم ثم سمعته بعد يقول كان يصلى في مرابض الغنم قبل أن يبنى المسجد باب الصلاة في مواضع الإبل حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا سليمان بن حيان قال حدثنا عبيد الله عن نافع قال رأيت ابن عمر يصلى إلى بعيره وقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله باب من صلى وقدامه تنور أو نار أو شئ مما يعبد فأراد به الله تعالى وقال الزهري أخبرني أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم عرضت على النار وانا اصلى حدثنا عبد الله بن مسلمة