الميرزا جواد التبريزي
44
تنقيح مباني العروة ( كتاب الاجتهاد والتقليد والطهارة )
( مسألة 16 ) عمل الجاهل المقصّر الملتفت باطل [ 1 ] وإن كان مطابقاً للواقع ، وأمّا الجاهل القاصر أو المقصّر الذي كان غافلاً حين العمل وحصل منه قصد القربة ، فإن كان مطابقاً لفتوى المجتهد الذي قلّده بعد ذلك كان صحيحاً ، والأحوط مع ذلك مطابقته لفتوى المجتهد الذي كان يجب عليه تقليده حين العمل .