السيد مير محمدي زرندي

83

بحوث في تاريخ القرآن وعلومه

ألفاظ القرآن ونظمها من الله تعالى لا من النبي ولا من غيره تقديم : لا إشكال ولا خلاف بين المسلمين في أن القرآن هو المعجزة الخالدة للنبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ولقد تحدى القرآن ولا يزال الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن ، فاقرأ معنا : 1 - قوله تعالى : * ( قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) * ( 1 ) . فعجز الإنس والجن في ذلك العصر - عصر الفصاحة والبلاغة - وفي كل عصر عن أن يأتوا بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا دليل على أن القرآن ليس من إنشاء بشر وإنما هو من خالق الكون والبشر . 2 - وقوله تعالى : * ( أم يقولون افتراه قل فائتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين * فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما انزل بعلم الله ) * ( 2 ) . 3 - وقوله تعالى : * ( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فائتوا بسورة من

--> ( 1 ) الإسراء : 88 . ( 2 ) هود : 13 و 14 .