السيد مير محمدي زرندي
271
بحوث في تاريخ القرآن وعلومه
النتيجة : ونستنتج مما سبق أن الإشكال على قوله تعالى : " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات واخر متشابهات " بأن التشابه مخل بالغرض من القرآن ، حيث يفترض فيه أنه الكتاب الهادي والخالد . هذا الإشكال لا يصح ، لأن تلك الوجوه الخمسة المتقدمة لذكر المتشابه إذا كانت ممكنة عقلا فهي ليس فقط تثبت أن التشابه ليس مخلا بالغرض ، وإنما تزيد على ذلك بأن يصير وجود المتشابه لازما وواجبا ، وعدمه هو المخل بالغرض . هذا ما سنح لنا بيانه في هذه الفرصة ، ونأمل أن نوفق لبحث مواضيع قرآنية أخرى ، والله الموفق . والحمد لله رب العالمين ، والصلاة على خاتم النبيين وآله الطيبين الطاهرين .