السيد مير محمدي زرندي
26
بحوث في تاريخ القرآن وعلومه
الخلاصة : من كل ما سبق يتضح لنا وجود المتشابهات في القرآن الكريم ، ولا يوجد هناك بحث يشتمل على الاتفاق والإجماع في توضيح تأويلاتها ، بل إن موضوعها مورد خلاف عامة المسلمين وخاصتهم ، سواء في الماضي أو في الحاضر ، وأن الأخبار المروية والمتضمنة لمطالبها لا يمكن الاستناد إليها لعدم صلاحيتها ، وأن التعريف اللغوي والعرفي للمتشابه يشتمل على هذه الحروف ، ولكن بالنتيجة يتأكد أن هذه الحروف هي في حقيقتها من المتشابهات ، وهذا ما يمكن القبول به .