السيد علي الموسوي القزويني

324

تعليقة على معالم الأصول

--> ( 1 ) كذا في الأصل . ( 2 ) قال في رسالته المعمولة في تداخل الأسباب والمسبّبات : « ولا ينبغي مقايسة ما نحن فيه في دعوى عدم الاستلزام على مواضع التأكيد كالأوامر المتكرّرة في الكتاب والسنّة بالصلاة والزكاة وغيرهما من الواجبات الأصليّة ، لأنّ المفروض في المقام تعدّد الوجوب بمعنى الطلب الحتمي المنقدح في النفس والموجود في موضع التأكيد معنى واحد خبري أو إنشائي يؤدّى بعبارات متكرّرة ولذا يقال في تفسيره : « أنّه أعاده لما أفاده » كما في قولنا : « ضرب زيد ضرب زيد » في إخبار واحد و « صلّ ركعتين صلّ ركعتين » لانشاء طلب واحد ، فالموجود في مقام وجوب واحد مبيّن بعبارات متعدّدة كأوامر الصلاة والزكاة لا وجوبات متعدّدة ، فعدم وجوب التعدّد حينئذ إنّما هو لعدم التعدّد الوجوب . ( 3 ) عوائد الأيّام : 102 .