السيد علي الموسوي القزويني
21
تعليقة على معالم الأصول
دين وملّت مى باشند بلكه أعداء دولت وسلطنت نيز مى باشند ، بلكه أهمّ مقصود ايشان همان دولت وسلطنت است . . . دين وملّت ديگر براي پيش نهاد وتوصّل به همين مطلب مى نمايند ، ولكن چون اين ذرّه بي مقدار چندان مجالست ومعاشرت با عامّه أهالي دوران ندارد فلذا از اين طائفه ضالّه مضّله كساني را بر وجه تعيين وتفصيل نديده ونشناخته است ، البتة اگر مِن بعدْ شناسائى در حقّ كسى پيدا شود خواهد در مقام اظهار واعلام عريضه نگار شد ، زيادة سوء أدب وجسارت خواهد ، . . . أدام الله شوكتكم وإجلالكم العالي بجاه نبيّه المرسل وأهل بيته وعترته الطاهرة والسلام . أولاده : قد أنجب ( قدس سره ) ابناً وأربع بنات ، وأمّا ابنه فهو : العالم الفقيه الأُصولي السيّد محمّد باقر الموسوي القزويني ( رحمه الله ) المتوفّى ( 1338 ه . ق ) الّذي كان من أجلاّء عصره ومشاهير دهره ، ولد في أرض الغري وتخرّج على الميرزا حبيب الله الرشتي والشيخ محمّد حسن بن عبد الله الممقاني ، وله إجازات من أعلام عصره كالفاضل الشربياني والسيّد المجدّد آية الله السيّد محمّد حسن الشيرازي وغيرهما من الأعلام ، وبرز منه تأليفات كثيرة وتوفّي يوم الأربعين سنة 1338 ه بكربلاء المشرّفة ودفن في جوار مولانا الحسين ( عليه السلام ) ( 1 ) . وأمّا بناته : 1 - زوجة العالم الورع الميرزا حسين بن المولى آغا القزويني ( الخوئيني ) كما نبّه عليه العلاّمة الطهراني في الكرام البررة ( 2 ) . 2 - زوجة العالم الفقيه السيّد أبو القاسم الحسيني القزويني ، وهي أُمّ العالم الأورع والفقيه الزاهد السيّد محمّد الحسيني المدعو ب " جزمه اى " ( قدس سره ) .
--> ( 1 ) راجع مقدمة رسالة العدالة ص 11 - نقباء البشر : ج 1 ص 214 . ( 2 ) الكرام البررة : ج 2 ص 577 .