السيد علي الموسوي القزويني

10

تعليقة على معالم الأصول

ومنها : ما في مبحث حرمة العمل بالظنّ ، حيث قال : - بعد ما نقل عن المحقّق البهبهاني ( رحمه الله ) بداهة عدم جواز العمل بالظنّ عند العوام فضلا عن العلماء - : " ونقل الضرورة ربّما يكون أقوى من نقل الإجماع كما نبّه عليه شيخنا الأُستاذ عند تتلمذنا عنده " . 6 - قد ذكر بعض ( 1 ) تتلمذه عند شريف العلماء المازندراني الحائري ( رحمه الله ) ، وهو خطأ محض لا يساعده الاعتبار ، لأنّ الأُستاذ الشريف مات بكربلاء بمرض الطاعون في سنة ( 1246 ه‍ . ق ) - على الأصحّ - ( 2 ) وهو آنذاك لم يكمل عشر سنين ومن البعيد جدّاً تتلمذه عنده ، هذا مضافاً إلى أنّ وروده بكربلاء كان في سنة 1262 ه‍ . ق كما تقدّم آنفاً . 7 - قد عدّ صاحب مستدركات أعيان الشيعة ( 3 ) جملة من العلماء الأعلام القاطنين آنذاك بقزوين في زمرة مشايخه كالشهيد الثالث المولى محمّد تقي البرغاني ، والمولى آغا الحكمي والشيخ ميرزا عبد الوهّاب البرغاني وغيرهم قدّس الله اسرارهم ولكنّا مع شدّة فحصنا في آثاره ( رحمه الله ) لم نعثر على ما يدلّ عليه صراحةً أو ظهوراً ، ولا تكفي فيه المعاصرة أيضاً كما لا يخفى .

--> ( 1 ) تاريخ روابط إيران وعراق - مرتضى مدرس چهاردهى - ص 207 . ( 2 ) حكى في " مكارم الآثار " ( ج 4 ص 1271 ) عن بعض تلامذة صاحب الفصول ( رحمه الله ) - الذي كان آنذاك قاطناً بكربلاء المعلّى وابتلي أيضاً بالطاعون ولكن نجى منها - ما هذا لفظه : " اليوم 24 شهر ذي القعدة الحرام سنة 1246 روزى بي دروغ تخميناً در كربلاى معلّى دويست وپنجاه تا سيصد نفر از طاعون مى ميرند . . . وجناب شريف العلماء اليوم وفات كرد وزنش ودختر وپسرش . . . " . وقال في موضع آخر : " اليوم 24 شهر ذي قعدة سنة 1246 أحوالم بحمد الله خوب است لكن خلق بسيار مردند ، وجناب شريف العلماء ملا شريف مازندراني ملقّب به آخوند مطلق اليوم مُرد با يك زنش ويك دختر ويك پسرش بچند يوم قبل . . . " . ( 3 ) مستدركات أعيان الشيعة ج 3 ص 138 .