العلامة الحلي
مقدّمة التحقيق 15
تلخيص المرام في معرفة الأحكام
والأصول ، جمال الملَّة والدين ، سديد الإسلام والمسلمين ( 1 ) . مؤلَّفاته كثيرة جدّا ، فقال البعض : إنّها جاوزت حدّ المائة ، وربّما ذهب آخرون إلى أكثر من هذا ، وأشهرها : التذكرة ، المختلف ، منتهى المطلب ، القواعد ، التحرير ، الإرشاد ، كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ، القواعد الجليّة ، تبصرة المتعلَّمين ، كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام ، نهج الحقّ وكشف الصدق ، نهاية المرام في علم الكلام ، إيضاح المقاصد ، واجب الاعتقاد ، تلخيص المرام في معرفة الأحكام ، وهو كتابنا الماثل بين يديك أيّها القارئ الكريم . وفاته ومدفنه اتّفق المؤرّخون على أنّ وفاته ليلة السبت أو يومه من شهر محرّم الحرام ، سنة 726 ه ، ولقد خالف الصفدي المخالف حيث قال : توفّي سنة خمس وعشرين [ وسبعمائة ] ، وقيل : سنة ستّ وعشرين وسبعمائة ( 2 ) . ولكن اختلفوا في يوم وفاته المردّد بين الحادي عشر والحادي والعشرين من شهر محرّم الحرام . فكانت وفاته في الحلَّة ، وحمل نعشه على الرؤس إلى النجف الأشرف ، ودفن في مثواه الأخير في جوار مولى الموحّدين أمير المؤمنين عليه السّلام في حجرة إيوان الذهب الواقعة على يمين الداخل إلى الحضرة الشريفة من جهة الشمال . أقول : ومن أراد المزيد من الاطَّلاع على حياة هذه الشخصيّة الفذّة والركن المنيع والبحر المتلاطم أمواجه ، الذي حيّر العقول والألباب بفكره الوقّاد ، فليراجع المصادر المعنيّة بهذا الأمر ( 3 ) .
--> ( 1 ) أعيان الشيعة 5 : 397 عن مقدّمة شرح الوصول للجرجاني . ( 2 ) الوافي بالوفيات 13 : 85 . ( 3 ) انظر ترجمته في رجال ابن داود : 78 ، خلاصة الأقوال : 45 ، نقد الرجال : 99 ، مجالس المؤمنين 2 : 359 ، منهج المقال : 109 ، رياض العلماء 1 : 358 ، أمل الآمل 2 : 81 ، لؤلؤة البحرين : 210 ، مقابس الأنوار : 13 ، خاتمة المستدرك : 459 ، بهجة الآمال 3 : 217 ، الفوائد الرضويّة : 126 ، الكنى والألقاب 2 : 436 ، هدية الأحباب : 202 ، أعيان الشيعة 5 : 396 ، تأسيس الشيعة ، 270 ، الوافي بالوفيات 13 : 85 ، لسان الميزان 2 : 317 ، النجوم الزاهرة 9 : 267 ، الأعلام للزركلي 2 : 227 .