محمد بن الحسن بن فروخ ( الصفار )

354

بصائر الدرجات

أسباط عن إسماعيل بن عباد عن عامر بن علي الجامعي قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلت فداك انا نأكل ذبايح أهل الكتاب ولا ندري يسمون عليها أم لا فقال إذا سمعتهم قد سموا فكلوا أتدري ما يقولون على ذبايحهم فقلت لا فقرأ كأنه يشبه يهودي قد هذها ( كذا في المتن ) ثم قال بهذا أمروا فقلت جعلت فداك ان رأيت أن نكتبها فقال اكتب نوح ايوا ادينوا يلهيز مالحوا عالم اشرسوا أو رضوا بنو يوسعه موسق ( 1 ) دغال ( 2 ) اسطحوا . ( 6 ) حدثنا النهدي عن إسماعيل بن مهران عن رجل من أهل بيرما قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فودعته وخرجت حتى بلغت الأعوص ( 3 ) ثم ذكرت حاجة لي فرجعت إليه والبيت غاص باهله وكنت أردت ان أسأله عن بيوض ديوك الماء فقال لي ياتب يعنى البيض دعا نامينا يعنى ديوك الماء بناحل يعنى لا تأكل . ( 7 ) حدثنا أحمد بن الحسين عن الحسن بن برا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ( 4 ) قال حدثني رجل من أهل جسر بابل قال كان في القرية رجل يؤذيني ويقول يا رافضي ويشتمني وكان يلقب بقرد القرية قال فججت ( والظاهر فحججت ) سنة من ذلك اليوم فدخلت على أبى عبد الله عليه السلام فقال ابتدأ قوفه ( 5 ) ما نامت قلت جعلت فداك متى قال في الساعة فكتبت اليوم والساعة فلما قدمت الكوفة تلقاني أخي فسألته عمن بقي وعمن مات فقال لي قوفه ( 6 ) ما نامت وهي بالنيطية قردا القرية مات فقلت له متى فقال لي يوم كذا وكذا في الوقت الذي أخبرني به أبو عبد الله عليه السلام .

--> ( 1 ) وفى نسخة بدله ، بنو موسوا وفي الحاشية يوسعا . ( 2 ) دعال ، كذا في البحار . ( 3 ) الاعرض ، كذا في مدينة المعاجز . ( 4 ) عن أبي بصير ، هكذا في مدينة المعاجز ( 5 ) موته ، كذا في مدينة المعاجز في كلا الموردين . ( 6 ) موته ، كذا في مدينة المعاجز في كلا الموردين .