الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء

197

تحرير المجلة

فرضه مجتهدا جامعا بل لازم - نفوذ حكمه على كل أحد كسائر أحكامه اما بقية مواد هذا الباب فهي صحيحة وواضحة ، ، ، واعلم أن ما ذكرناه في القضاء من المباحث تبعا للمجلة أو استدراكا عليها وان كانت واسعة وجامعة ولكنها من باب التمثيل بالنسبة إلى ما ذكره فقهاؤنا في المبسوط من مؤلفاتهم كقطرة من نهر ، أو جرة من بحر ، وقد بقيت أبحاث مهمة في الحكم والقضاء والحاكم كقضية جواز أخذ الأجرة له أو الارتزاق من بيت المال ، واحكام الشهادة والشهود كشهادة الفرع ونحو ذلك لم نتعرض لها تبعا لإهمال المجلة لها ، كما أنها أهملت بعض الكتب المهمة من المعاملات مثل كتاب القرض أي الدين ، وغير المهمة مثل السبق والريبة ، وكان عزمنا عند الشروع في تأليف هذه المجموعة ان نتوسع في مباحثها ونستدرك ما فات المجلة على وجه مبسوط بحيث يكون مجموعة ستة أجزاء أو ثمانية ولكن ظروف الحرب القاسية ، وأزمة الورق العانية بل أزمة كل شيء هي التي حالت بيننا وبين ذلك العزم فقصرناه على أربعة أجزاء وقد عزمنا بتوفيقه تعالى ومعونته ان تجعل لهذا الجزء الأخير ملحقا نستدرك به ما فان ( المجلة ) من الكتب المهمة العامة البلوى التي يحتاجها القضاة والمحامون والحكام أشد الحاجة ، وهي ما يسمونها اليوم « بالأحوال الشخصية » وان لم يتضح وجه التسمية ولكنها جد جديرة بالعناية لعموم الابتلاء بها لعامة البشر وهي النكاح وما ينضم فيه من الهور والعيوب والأولاد والنفقات وغيرها والطلاق