السيد هاشم البحراني
92
البرهان في تفسير القرآن
9917 / [ 3 ] - شرف الدين النجفي ، قال : روى الحسن بن أبي الحسن الديلمي ( رحمه الله ) ، بإسناده عن رجاله ، عن مالك بن عبد الله ، قال : قلت لمولاي الرضا ( عليه السلام ) : قوله تعالى : * ( وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وكانُوا أَحَقَّ بِها وأَهْلَها ) * ؟ قال : « هي ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) » . 9918 / [ 4 ] - قال : وذكر علي بن إبراهيم ( رحمه الله ) ، في تفسيره ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لما عرج بي إلى السماء فسح في بصري غلوة ، كما يرى الراكب خرق الإبرة من مسيرة يوم ، فعهد إلي ربي في علي كلمات ، فقال : اسمع يا محمد ، إن عليا إمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، ويعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظلمة ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، وكانوا أحق بها وأهلها ، فبشره بذلك » . قال : « فبشره رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بذلك ، فألقى علي ( عليه السلام ) ساجدا شكرا لله تعالى ، ثم قال : يا رسول الله ، وإني لأذكر هناك ؟ فقال : نعم ، إن الله ليعرفك هناك ، وإنك لتذكر في الرفيق الأعلى » . 9919 / [ 5 ] - والذي رواه الشيخ المفيد في ( الاختصاص ) : « لما أسري بي إلى السماء فسح لي في بصري غلوة ، كمثال ما يرى الراكب خرق الإبرة من مسيرة يوم ، وعهد إلي في علي كلمات ، فقال : يا محمد قلت : لبيك ربي . فقال : إن عليا أمير المؤمنين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، ويعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظلمة ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، فكانوا أحق بها وأهلها فبشره بذلك » . قال : « فبشره النبي ( صلى الله عليه وآله ) بذلك ، فقال علي : يا رسول الله ، فإني أذكر هناك ؟ فقال : نعم ، إنك لتذكر في الرفيق الأعلى » . 9920 / [ 6 ] - محمد بن العباس : عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن محمد بن هارون ، عن محمد بن مالك ، عن محمد بن الفضيل ، عن غالب الجهني ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( صلوات الله عليهم أجمعين ) ، قال : « قال لي النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لما أسري بي إلى السماء ، ثم إلى سدرة المنتهى ، أوقفت بين يدي ربي عز وجل ، فقال لي : يا محمد . فقلت : لبيك يا رب وسعديك ، قال : قد بلوت خلقي ، فأيهم وجدت أطوع لك ؟ قلت : رب عليا . قال : صدقت يا محمد ، فهل اتخذت لنفسك خليفة يؤدي عنك ، ويعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون ؟ قال : قلت لا ، فاختر لي ، فإن خيرتك خير لي ، قال : قد اخترت لك عليا ، فاتخذه لنفسك خليفة ووصيا ، وقد نحلته علمي وحلمي ، وهو أمير المؤمنين حقا ، لم ينلها أحد قبله ، وليست لأحد بعده . يا محمد ، علي راية الهدى ، وإمام من أطاعني ، ونور أوليائي ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين . من أحبه فقد أحبني ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، فبشره بذلك ، يا محمد » . قال : « فبشرته بذلك ، فقال علي ( عليه السلام ) أنا عبد الله ، وفي قبضته ، إن يعاقبني فبذنبي لم يظلمني ، وإن يتم لي ما وعدني فالله أولى بي . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : اللهم اجل قلبه ، واجعل ربيعه الإيمان بك . قال الله سبحانه : قد فعلت ذلك به
--> 3 - تأويل الآيات 2 : 595 / 8 . 4 - تأويل الآيات 2 : 595 / 9 . 5 - الإختصاص : 53 . 6 - تأويل الآيات 2 : 596 / 10 .