السيد هاشم البحراني

651

البرهان في تفسير القرآن

وعلي ، والوتر الله تعالى » . 11592 / [ 6 ] - الطبرسي ، قال : الشفع يوم النحر ، والوتر [ يوم ] عرفة ، قال : وهي رواية جابر ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) . قال : والوجه فيه أن يوم النحر يشفع بيوم « 1 » نفر بعده ، وينفرد يوم عرفة ، [ وقيل : الشفع يوم التروية ، والوتر يوم عرفة ] وروي ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) » . قوله تعالى : * ( هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ) * - إلى قوله تعالى - * ( وفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتادِ ) * [ 5 - 10 ] 11593 / ] - علي بن إبراهيم : ثم قال تعالى : * ( هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ) * ، يقول : لذي عقل . * ( واللَّيْلِ إِذا يَسْرِ ) * ، قال : هي ليلة جمع « 2 » » . 11594 / [ 2 ] - ثم قال علي بن إبراهيم : قال الله لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) * ( أَلَمْ تَرَ ) * أي ألم تعلم * ( كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ ) * ، ثم مات عاد ، وأهلك الله « 3 » قومه بالريح الصرصر . قوله تعالى : * ( وثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ ) * ، أي حفروا الجوبة « 4 » ، في الجبال ، قوله تعالى : * ( وفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتادِ ) * عمل الأوتاد التي أراد أن يصعد بها إلى السماء . 11595 / [ 3 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب الرازي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبان الأحمر ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( وفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتادِ ) * لأي شيء سمي ذا الأوتاد ؟ قال : « لأنه كان إذا عذب رجلا بسطه على الأرض على وجهه ، ومد يديه ورجليه فأوتدها بأربعة أوتاد في الأرض ، وربما بسطه على خشب منبسط فوتد

--> 6 - مجمع البيان 10 : 736 . 1 - تفسير القمّي 2 : 419 . 2 - تفسير القمّي 2 : 419 . 3 - علل الشرائع : 69 / 1 . ( 1 ) في النسخ : شفع ليوم . ( 2 ) جمع : هو المزدلفة ، سمي جمعا لاجتماع الناس به . « معجم البلدان 2 : 162 » . ( 3 ) في المصدر : وأهلكه اللَّه و . ( 4 ) الجوبة : الحفرة . « لسان العرب 1 : 286 » .