السيد هاشم البحراني

617

البرهان في تفسير القرآن

حال ، قال ( صلى الله عليه وآله ) : « لتركبن سنة من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة ، ولا تخطئون طريقهم « 1 » ، شبرا بشبر وذراعا بذراع ، وباعا بباع ، حتى إن كان من قبلكم دخل جحر ضب لدخلتموه » ، قال : قالوا : اليهود والنصارى تعني ، يا رسول الله ؟ قال : « فمن أعني ! لتنقض عرى الإسلام عروة عروة ، فيكون أول ما تنقضون من دينكم الإمامة « 2 » ، وآخره الصلاة » . 11492 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( إِنَّه ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ بَلى ) * يرجع بعد الموت * ( فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ) * وهو الذي يظهر بعد مغيب الشمس ، وهو قسم وجوابه : * ( لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ) * أي مذهبا بعد مذهب * ( واللَّه أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ ) * أي بما تعي صدورهم * ( إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ) * ، أي لا يمن عليهم . هنا آيات ، قوله تعالى : * ( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَه بِيَمِينِه فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً ويَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِه مَسْرُوراً وأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَه وَراءَ ظَهْرِه فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً ويَصْلى سَعِيراً إِنَّه كانَ فِي أَهْلِه مَسْرُوراً إِنَّه ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ) * [ 7 - 14 ] 11493 / [ 1 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كل محاسب معذب ، فقال له قائل : يا رسول الله ، فأين قول الله عز وجل : * ( فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً ) * ؟ قال : ذاك العرض « يعني التصفح . 11494 / [ 2 ] - محمد بن العباس : عن الحسين بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « قوله تعالى : * ( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَه بِيَمِينِه فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً ويَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِه مَسْرُوراً ) * هو علي وشيعته يؤتون كتبهم بأيمانهم » .

--> 3 - تفسير القمّي 2 : 413 . 1 - معاني الأخبار : 262 / 1 . 2 - تأويل الآيات 2 : 782 / 1 . ( 1 ) في المصدر : طريقتهم . ( 2 ) في « ج ، ي » ، والمصدر : نسخة بدل : الأمانة .