السيد هاشم البحراني
602
البرهان في تفسير القرآن
الحسنات والسيئات * ( إِنَّ الأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ وإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ ) * يوم المجازاة ، ثم قال تعظيما ليوم القيامة : * ( وما أَدْراكَ ) * يا محمد * ( ما يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً والأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّه ) * . 11443 / [ 2 ] - ثم قال علي بن إبراهيم : حدثنا سعيد بن محمد ، قال : حدثنا بكر بن سهل ، قال : حدثنا عبد الغني بن سعيد ، قال : حدثنا موسى بن عبد الرحمن ، عن مقاتل بن سليمان ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، في قوله تعالى : * ( والأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّه ) * قال : يريد الملك ، والقدرة ، والسلطان ، والعزة ، والجبروت ، والجمال ، والبهاء ، والهيبة « 1 » ، لله وحده لا شريك له . 11444 / [ 3 ] - الطبرسي ، قال : روى عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنه قال : « إن الأمر يومئذ واليوم كله لله . يا جابر ، إذا كان يوم القيامة بادت الحكام « 2 » فلم يبق حاكم إلا الله » . 11445 / [ 4 ] - محمد بن العباس ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله عز وجل : * ( إِنَّ الأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ وإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ) * ، قال : « الأبرار نحن هم ، والفجار هم عدونا » . 11446 / [ 5 ] - شرف الدين النجفي ، في قوله : * ( عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وأَخَّرَتْ ) * « 3 » ، قال : ذكر علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) : أنها نزلت في الثاني ، يعني ما قدمه « 4 » من ولاية أبي فلان ومن ولاية نفسه ، وما أخره « 5 » من ولاة الأمر من بعده . 11447 / [ 6 ] - قال : وذكر أيضا ، قال : وقوله عز وجل : * ( بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ ) * ، أي بالولاية ، فالدين هو الولاية .
--> 2 - تفسير القمّي 2 : 410 . 3 - مجمع البيان 10 : 683 . 4 - تأويل الآيات 2 : 711 / 1 . 5 - تأويل الآيات 2 : 770 . 6 - تأويل الآيات 2 : 700 . ( 1 ) زاد في المصدر : والإلهية . ( 2 ) في « ج ، ي » : القيامة يؤذن . ( 3 ) الانفطار 82 : 5 . ( 4 ) في المصدر : قدمت . ( 5 ) في المصدر : أخرت .