السيد هاشم البحراني

592

البرهان في تفسير القرآن

ذنب قطعتها « 1 » ؟ 11407 / [ 2 ] - وروي عن ابن عباس أنه قال : من قتل في مودتنا وولايتنا . 11408 / [ 3 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن بعض أصحابه ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة ابن صدقة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أيها الناس ، إن الله تبارك وتعالى أرسل إليكم الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وأنزل إليه الكتاب بالحق ، وأنتم أميون عن الكتاب ، ومن أنزله ، وعن الرسول ومن أرسله ، على حين فترة من الرسل ، وطول هجعة « 2 » من الأمم ، وانبساط من الجهل ، واعتراض من الفتنة ، وانتقاض من المبرم ، وعمى عن الحق ، واعتساف من الجور وامتحاق من الدين ، وتلظ من الحروب ، على حين اصفرار من رياض جنات الدنيا ، ويبس من أغصانها ، وانتثار « 3 » من ورقها ، ويأس من ثمرها ، واغورار من مائها . قد درست أعلام الهدى ، وظهرت أعلام الردى ، فالدنيا متجهمة في وجوه أهلها مكفهرة ، مدبرة غير مقبلة ، ثمرها « 4 » الفتنة ، وطعامها الجيفة ، وشعارها الخوف ، ودثارها السيف ، مزقتم كل ممزق ، وقد أعمت عيون أهلها ، وأظلمت عليها أيامها ، قد قطعوا أرحامهم ، وسفكوا دماءهم ، ودفنوا في التراب الموؤودة بينهم من أولادهم ، يجتاز « 5 » دونهم طيب العيش ورفاهية خفوض الدنيا ، لا يرجون من الله ثوابا ، ولا يخافون والله منه عقابا ، حيهم أعمى نجس « 6 » ، وميتهم في النار مبلس « 7 » ، فجاءهم بنسخة ما في الصحف الأولى ، وتصديق الذي بين يديه ، وتفصيل الحلال من ريب الحرام ، ذلك القرآن فاستنطقوه ، ولن ينطق لكم ، أخبركم عنه أن فيه علم ما مضى ، وعلم ما يأتي إلى يوم القيامة ، وحكم ما بينكم وبيان ما أصبحتم فيه تختلفون ، فلو سألتموني عنه لعلمتكم » . 11409 / [ 4 ] - وعنه : عن محمد بن الحسن وغيره ، عن سهل ، عن محمد بن عيسى ، ومحمد بن يحيى ، ومحمد بن الحسين جميعا ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، وعبد الكريم بن عمرو ، عن عبد الحميد ، ابن أبي الديلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث - قال : « فقال : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * « 8 » ، ثم قال : ( وإذا المودة سئلت بأي ذنب قتلت ) يقول : أسألكم عن المودة التي أنزلت عليكم فضلها ،

--> 2 - مجمع البيان 10 : 672 . 3 - الكافي 1 : 49 / 7 . 4 - الكافي 1 : 233 / 3 . ( 1 ) في « ط ، ي » : قطعها . ( 2 ) في « ط ، ي » : محنة . ( 3 ) في النسخ : وانتشار . ( 4 ) في المصدر : ثمرتها . ( 5 ) في « ط ، ي » : يختارون . ( 6 ) في « ط ، » نسخة بدل : مبخس . ( 7 ) زاد في « ط ، ي » : فإذا هم مبلسون أي بائسون . ( 8 ) الشورى 42 : 23 .