السيد هاشم البحراني

586

البرهان في تفسير القرآن

حدثنا أبي ، قال : حدثنا علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، قال : حدثنا أبي موسى بن جعفر ، قال : حدثنا أبي جعفر بن محمد ، قال : حدثنا أبي محمد بن علي ، قال : حدثنا أبي علي بن الحسين ، قال : حدثنا أبي الحسين بن علي ( عليهم السلام ) ، قال : « كان علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بالكوفة في الجامع ، إذا قام إليه رجل من أهل الشام - وذكر الحديث إلى أن قال فيه - وقام رجل فسأله « 1 » وتعنته ، وقال : يا أمير المؤمنين ، أخبرنا عن قول الله عز وجل : * ( يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيه وأُمِّه وأَبِيه وصاحِبَتِه وبَنِيه [ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيه ) * من هم ؟ ] ، فقال : هابيل يفر من قابيل ، والذي يفر من أمه موسى ، والذي يفر من أبيه إبراهيم « 2 » ، والذي يفر من صاحبته لوط ، والذي يفر من ابنه نوح ، يفر من ابنه كنعان » . 11396 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، قوله تعالى : * ( لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيه ) * ، قال : شغل يشغله « 3 » عن غيره . 11397 / [ 3 ] - ( بستان الواعظين ) : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال له بعض أهله ، يا رسول الله ، هل يذكر الرجل يوم القيامة حميمه ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : « ثلاثة مواطن لا يذكر أحد أحدا : عند الميزان حتى ينظر أيثقل ميزانه أم يخف ، وعند الصراط حتى ينظر أيجوزه أم لا ، وعند الصحف حتى ينظر بيمينه يأخذ الصحف أم بشماله ، فهذه ثلاثة مواطن لا يذكر فيها أحد حميمه ولا حبيبه ولا قريبه ولا صديقه ولا بنيه ولا والديه ، وذلك قول الله تعالى : * ( لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيه ) * ، مشغول بنفسه عن غيره من شدة ما يرى من الأهوال العظام ، نسأل الله تعالى أن يسهلها لنا برحمته ، ويهونها علينا برأفته « 4 » ولطفه » . قوله تعالى : * ( وُجُوه يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ) * - إلى قوله تعالى - * ( أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ ) * [ 38 - 42 ] 11398 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم : ثم ذكر عز وجل الذين تولوا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وتبرؤا من أعدائه ،

--> 2 - تفسير القمّي 2 : 406 . 3 - . . . 4 - تفسير القمّي 2 : 406 . ( 1 ) في المصدر : رجل آخر سأله . ( 2 ) زاد في المصدر : يعني الأب المربّي لا الوالد . ( 3 ) في المصدر : يشتغل به . ( 4 ) في « ج » : برحمته .