السيد هاشم البحراني

575

البرهان في تفسير القرآن

الناس فتمزقك كلاب أهل النار ، قال الله تعالى : * ( والنَّاشِطاتِ نَشْطاً ) * ، أفتدري ما الناشطات ؟ هي كلاب أهل النار ، تنشط اللحم والعظم » . 11357 / [ 7 ] - علي بن إبراهيم : * ( والنَّاشِطاتِ نَشْطاً ) * ، قال : الكفار ينشطون في الدنيا * ( والسَّابِحاتِ سَبْحاً ) * ، قال : المؤمنون الذين يسبحون الله . 11358 / [ 8 ] - ثم قال : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : * ( فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً ) * : « يعني أرواح المؤمنين تسبق أرواحهم إلى الجنة بمثل الدنيا ، وأرواح الكفار بمثل ذلك إلى النار » . قوله تعالى : * ( فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ) * [ 5 - 7 ] 11359 / [ 1 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن القاسم الجرجاني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أحمد ابن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن محمد بن علي ، عن أبيه الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ( عليهم السلام ) ، قال : « كان قوم من خواص الصادق ( عليه السلام ) جلوسا بحضرته في ليلة مقمرة ، فقالوا : يا بن رسول الله ، ما أحسن أديم هذه السماء ، وأنوار هذه النجوم والكواكب ! فقال الصادق ( عليه السلام ) : إنكم لتقولون هذا ، وإن المدبرات أربعة : جبرئيل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، وملك الموت ( عليهم السلام ) ، ينظرون إلى الأرض ، فيرونكم وإخوانكم في أقطار الأرض ، ونوركم إلى السماوات والأرض « 1 » أحسن من أنوار هذه الكواكب ، وإنهم يقولون كما تقولون : ما أحسن أنوار هؤلاء المؤمنين ! » . 11360 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم : في قوله تعالى : * ( يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ) * يوم تنشق الأرض بأهلها ، والرادفة : الصيحة . 11361 / [ 3 ] - محمد بن العباس ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك ، عن القاسم بن إسماعيل ، عن علي بن خالد العاقولي ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن سليمان بن خالد ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : قوله عز وجل : * ( يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ) * ، قال : « الراجفة : الحسين بن علي ( صلوات الله عليهما ) ،

--> 7 - تفسير القمّي 2 : 402 . 8 - تفسير القمّي 2 : 403 . 1 - عيون أخبار الرّضا ( عليه السّلام ) 2 : 2 / 2 . 2 - تفسير القمّي 2 : 403 . 3 - تأويل الآيات 2 : 762 / 1 . ( 1 ) في المصدر : السماوات وإليهم .