السيد هاشم البحراني

561

البرهان في تفسير القرآن

« الله أجل وأعدل وأعظم من أن يكون لعبده عذر لا يدعه يعتذر به ، ولكن فلج « 1 » فلم يكن له عذر » . قوله تعالى : * ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وعُيُونٍ ) * - إلى قوله تعالى - * ( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَه يُؤْمِنُونَ ) * [ 41 - 50 ] 11307 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : قوله تعالى : * ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وعُيُونٍ ) * قال : ظلال من نور أنور من الشمس ، قوله تعالى : * ( وإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ ) * قال : إذا قيل لهم : تولوا الإمام لم يتولوه ، ثم قال لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) : * ( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَه ) * بعد هذا الذي أحدثك به * ( يُؤْمِنُونَ ) * . 11308 / [ 2 ] - شرف الدين النجفي ، قال : روى الحسن بن علي الوشاء ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( وإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ ) * ، قال : « هي في بطن القرآن : وإذا قيل للنصاب تولوا عليا لا يفعلون » . 11309 / [ 3 ] - ابن شهرآشوب : عن تفسير أبي يوسف يعقوب بن سفيان ، عن مجاهد وابن عباس : * ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وعُيُونٍ ) * من اتقى الذنوب : علي بن أبي طالب والحسن والحسين ( عليهم السلام ) في ظلال من الشجر والخيام من اللؤلؤ ، طول كل خيمة مسيرة فرسخ في فرسخ - ثم ساق الحديث إلى قوله - * ( إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ) * المطيعين لله أهل بيت محمد في الجنة .

--> 1 - تفسير القمّي 2 : 400 . 2 - تأويل الآيات 2 : 756 / 6 . 3 - المناقب 2 : 94 . ( 1 ) أي صار مغلوبا بالحجة .