السيد هاشم البحراني

556

البرهان في تفسير القرآن

الحسن الثالث ( عليه السلام ) ، قال : « إن الله تبارك وتعالى جعل قلوب الأئمة ( عليهم السلام ) موارد لإرادته ، وإذا شاء شيئا شاؤه ، وهو قوله تعالى : * ( وما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّه ) * » . 11288 / [ 3 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي ( عليه السلام ) ، قال : قلت : * ( يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِه ) * ؟ قال : « في ولايتنا * ( والظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ) * ألا ترى أن الله يقول : وما ظَلَمُونا ولكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) * « 1 » - قال - إن الله أعز وأمنع من أن يظلم ، وأن ينسب نفسه إلى الظلم ، ولكن الله خلطنا بنفسه ، فجعل ظلمنا ظلمه ، وولايتنا ولايته ، ثم أنزل بذلك قرآنا على نبيه [ فقال ] : وما ظَلَمْناهُمْ ولكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ « 2 » » قلت : هذا تنزيل . قال : « نعم » . 11289 / [ 4 ] - ابن شهرآشوب : قال الباقر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِه ) * : « الرحمة : علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) » .

--> 3 - الكافي 1 : 360 / 91 . 4 - المناقب 3 : 99 . ( 1 ) البقرة 2 : 57 . ( 2 ) النحل 16 : 118 .