السيد هاشم البحراني
531
البرهان في تفسير القرآن
11216 / [ 11 ] - وقال علي بن إبراهيم ، قال : اليمين علي ( عليه السلام ) وأصحابه شيعته ، فيقولون لأعداء آل محمد : ما سلككم في سقر ؟ قال : فيقولون : * ( لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ) * أي لم نك من أتباع الأئمة ( عليهم السلام ) . 11217 / [ 12 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن القمي ، عن إدريس بن عبد الله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن تفسير هذه الآية * ( ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ) * ، قال : « عنى بها لم نك من أتباع الأئمة الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم : والسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ) * « 1 » أما ترى الناس يسمون الذي يلي السابق في الحلبة المصلي فذلك الذي عنى حيث قال : * ( لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ) * لم نك من أتباع السابقين » . 11218 / [ 13 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن أبي حمزة ، عن عقيل الخزاعي : أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كان إذا حضر الحرب يوصي المسلمين بكلمات فيقول : « تعاهدوا الصلاة ، وحافظوا عليها ، واستكثروا منها ، وتقربوا بها ، فإنها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ، وقد علم ذلك الكفار حين سئلوا : * ( ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ) * » . 11219 / [ 14 ] - علي بن إبراهيم ، قوله تعالى : * ( ولَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ) * قال : حقوق آل الرسول وهو الخمس لذي « 2 » القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل وهم آل الرسول ( عليهم السلام ) . قوله تعالى : * ( وكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ وكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ ) * أي يوم المجازاة * ( حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ ) * قال : الموت . وقوله تعالى : * ( فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ ) * قال : لو أن كل ملك مقرب ونبي مرسل شفعوا في ناصب لآل محمد ما قبل منهم ما شفعوا فيه . ثم قال : * ( فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ) * قال : عما يذكر لهم من موالاة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) * ( كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) * يعني من الأسد . 11220 / [ 15 ] - علي بن إبراهيم : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً ) * : « وذلك أنهم قالوا : يا محمد ، قد بلغنا أن الرجل من بني إسرائيل كان يذنب الذنب فيصبح وذنبه مكتوب عند رأسه وكفارته ، فنزل جبرئيل ( عليه السلام ) على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقال :
--> 11 - تفسير القمّي 2 : 395 . 12 - الكافي 1 : 347 / 38 . 13 - الكافي 5 : 36 / 1 . 14 - تفسير القمّي 2 : 395 . 15 - تفسير القمّي 2 : 596 . ( 1 ) الواقعة 56 : 10 ، 11 . ( 2 ) في المصدر : حقوق آل محمّد من الخمس لذوي .