السيد هاشم البحراني

528

البرهان في تفسير القرآن

الولاية » . قلت : * ( وما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ ) * ؟ قال : « نعم ، ولاية علي ( عليه السلام ) » . قلت : * ( إِنَّها لإِحْدَى الْكُبَرِ ) * ؟ قال : « الولاية » . قلت : * ( لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ) * ؟ قال : « من تقدم إلى ولايتنا أخر عن سقر ، ومن تأخر عنها تقدم إلى سقر » * ( إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ ) * قال : « هم والله شيعتنا » . قلت له : * ( لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ) * ؟ قال : « إنا لم نتول وصي محمد والأوصياء من بعده ولا يصلون عليهم » . قلت : * ( فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ) * ؟ قال : « عن الولاية معرضين » . قلت : كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ ) * « 1 » ؟ قال : « الولاية » . 11207 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، قال : أخبرنا الحسين بن محمد ، عن المعلى بن محمد ، عن الحسين بن علي الوشاء ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : * ( إِنَّها لإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيراً لِلْبَشَرِ ) * ، قال : « يعني فاطمة ( عليها السلام ) » وقد تقدم حديث في معنى الآية في أول السورة « 2 » . 11208 / [ 3 ] - شرف الدين النجفي ، قال : جاء في تفسير أهل البيت ( عليهم السلام ) : رواه الرجال ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله عز وجل : * ( ذَرْنِي ومَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً ) * ، [ قال ] : « يعني بهذه الآية إبليس اللعين ، خلقه وحيدا من غير أب ولا أم ، وقوله : * ( وجَعَلْتُ لَه مالًا مَمْدُوداً ) * يعني هذه الدولة إلى يوم الوقت المعلوم ، يوم يقوم القائم ( عليه السلام ) * ( وبَنِينَ شُهُوداً ومَهَّدْتُ لَه تَمْهِيداً ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كَلَّا إِنَّه كانَ لآياتِنا عَنِيداً ) * « 3 » يقول : معاندا للأئمة ، يدعو إلى غير سبيلها ، ويصد الناس عنها وهي آيات الله » . 11209 / [ 4 ] - وقوله : * ( سَأُرْهِقُه صَعُوداً ) * ، قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « صعود : جبل في النار من نحاس يحمل عليه حبتر ، ليصعده كارها ، فإذا ضرب بيديه على الجبل ذابتا حتى تلحقا بالركبتين ، فإذا رفعهما عادتا ، فلا يزال هكذا ما شاء الله » . وقوله تعالى : * ( إِنَّه فَكَّرَ وقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ واسْتَكْبَرَ فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ ) * ، قال : « يعني تدبيره ونظره وفكرته واستكباره في نفسه وادعاءه الحق لنفسه دون أهله » .

--> 2 - تفسير القمّي 2 : 399 . 3 - تأويل الآيات 2 : 734 / 5 . 4 - تأويل الآيات 2 : 734 / 6 . ( 1 ) عبس 80 : 11 . ( 2 ) تقدّم في الحديث ( 2 ) في تفسير الآيات ( 1 - 5 ) من هذه السورة . ( 3 ) المدثر 74 : 11 - 16 .