السيد هاشم البحراني
507
البرهان في تفسير القرآن
عن ميسر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « شيئان يفسد الناس بهما صلاتهم : قول الرجل : تبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك ، وإنما هو شيء قالته الجن بجهالة ، فحكى الله عز وجل عنهم . وقول الرجل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين « 1 » » . قوله تعالى : * ( وأَنَّه كانَ رِجالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً ) * [ 6 ] 11127 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : عن أحمد بن الحسين ، عن فضالة ، عن أبان بن عثمان ، عن زرارة ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله : * ( وأَنَّه كانَ رِجالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً ) * قال : « كان الجن ينزلون على قوم من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا - قال - كان الرجل ينطلق إلى الكاهن الذي يوحي إليه الشيطان فيقول : قل لشيطانك : فلان قد عاذ بك » . 11128 / [ 2 ] - وقال علي بن إبراهيم أيضا ، في قوله : * ( وأَنَّه كانَ رِجالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً ) * ، قال : كان الجن ينزلون على قوم من الإنس ، ويخبرونهم الأخبار التي يسمعونها في السماء من قبل مولد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان الناس يكهنون بما خبروهم الجن . قوله : * ( فَزادُوهُمْ رَهَقاً ) * أي خسرانا . قوله تعالى : * ( وأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً ) * - إلى قوله تعالى - * ( فَلا يَخافُ بَخْساً ولا رَهَقاً ) * [ 10 - 13 ] 11129 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا محمد بن عيسى ، عن زياد ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ابن بكير ، عن الحسن بن زياد ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول في قوله :
--> 1 - تفسير القمّي 2 : 389 . 2 - تفسير القمّي 2 : 389 . 3 - تفسير القمّي 2 : 391 ، 389 . ( 1 ) قال المجلسي ( رحمه اللَّه ) : قلنا : الظاهر أن الإفساد للإتيان به في التشهّد الأول ، كما تفعله العامة . وفي الثاني مخرج ولا تبطل به الصلاة ، كما عليه الأخبار الكثيرة . « ملاذ الأخيار 4 : 472 » .