السيد هاشم البحراني
433
البرهان في تفسير القرآن
سورة الملك فضلها 10903 / [ 1 ] - ابن بابويه : بإسناده ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « من قرأ تبارك الذي بيده الملك في المكتوبة قبل أن ينام ، لم يزل في أمان الله حتى يصبح ، وفي أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنة » . 10904 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا ، عن ابن محبوب ، عن جميل ، عن سدير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « سورة الملك هي المانعة ، تمنع من عذاب القبر ، وهي مكتوبة في التوراة سورة الملك ، [ و ] من قرأها في ليلته فقد أكثر وأطاب ولم يكتب من الغافلين ، وإني لأركع بها بعد العشاء الآخرة وأنا جالس ، وإن والدي ( عليه السلام ) كان يقرؤها في يومه وليلته . ومن قرأها ، إذا دخل عليه في قبره ناكر ونكير من قبل رجليه قالت رجلاه لهما : ليس لكما إلى من قبلي سبيل ، قد كان هذا العبد يقوم علي ، فيقرأ سورة الملك في كل يوم وليلة فإذا أتياه من قبل جوفه قال لهما : ليس لكما إلى من قبلي سبيل ، قد كان هذا العبد أوعاني في كل يوم وليلة سورة الملك ، وإذا أتياه من قبل لسانه قال لهما : ليس لكما إلى من قبلي سبيل ، قد كان هذا العبد يقرأ بي في كل يوم وليلة سورة الملك » . 10905 / [ 3 ] - ومن ( خواص القرآن ) : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : « من قرأ هذه السورة ، وهي المنجية من عذاب القبر ، أعطي من الأجر كمن أحيا ليلة القدر ، ومن حفظها كانت أنيسه في قبره ، تدفع عنه كل نازلة تهم به في قبره من العذاب ، وتحرسه إلى يوم بعثه ، وتشفع له عند ربها وتقربه حتى يدخل الجنة آمنا من وحشته ووحدته في قبره » .
--> 1 - ثواب الأعمال : 119 . 2 - الكافي 2 : 463 / 26 . 3 - . . .