السيد هاشم البحراني
421
البرهان في تفسير القرآن
عبيد الله بن العلاء ، عن سعيد بن يربوع ، عن أبيه ، عن عمار بن ياسر ( رضي الله عنه ) ، قال : سمعت علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يقول : « دعاني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : ألا أبشرك ؟ قلت : بلى يا رسول الله وما زلت مبشرا بالخير . قال : قد أنزل الله فيك قرآنا . قال : قلت : وما هو يا رسول الله ؟ قال : قرنت بجبرئيل ثم قرأ * ( وجِبْرِيلُ وصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ والْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ ) * فأنت والمؤمنون من بنيك الصالحين » . 10866 / [ 11 ] - وعنه ، قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن محمد الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عرف أصحابه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مرتين ، وذلك أنه قال لهم : أتدرون من وليكم من بعدي ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : فإن الله تبارك وتعالى قد قال : * ( فَإِنَّ اللَّه هُوَ مَوْلاه وجِبْرِيلُ وصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ) * ، يعني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وهو وليكم بعدي . والمرة الثانية يوم غدير خم حين قال : من كنت مولاه فعلي مولاه » . 10867 / [ 12 ] - وعنه ، قال : حدثنا علي بن عبيد ومحمد بن القاسم ، قالا : حدثنا حسين بن حكم ، عن حسن ابن حسين ، عن حيان بن علي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، في قوله عز وجل : * ( فَإِنَّ اللَّه هُوَ مَوْلاه وجِبْرِيلُ وصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ) * ، قال : نزلت في علي ( عليه السلام ) خاصة . 10868 / [ 13 ] - ابن بابويه : بإسناده ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « معاشر الناس ، من أحسن من الله قيلا ، ومن أصدق من الله حديثا ؟ معاشر الناس ، إن ربكم جل جلاله أمرني أن أقيم لكم عليا علما وإماما وخليفة ووصيا ، وأن أتخذه أخا ووزيرا . معاشر الناس ، إن عليا باب الهدى بعدي ، والداعي إلى ربي ، وهو صالح المؤمنين ومَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّه وعَمِلَ صالِحاً وقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) * « 1 » . معاشر الناس ، إن عليا مني ، ولده ولدي ، وهو زوج حبيبتي ، أمره أمري ، ونهيه نهيي . أيها الناس ، عليكم بطاعته ، واجتناب معصيته ، وإن طاعته طاعتي ، ومعصيته معصيتي . معاشر الناس ، إن عليا صديق هذه الأمة [ ومحدثها ] إنه فاروقها ، وهارونها ، ويوشعها وآصفها وشمعونها ، إنه باب حطتها وسفينة نجاتها ، وإنه طالوتها وذو قرنيها . معاشر الناس ، إنه محنة الورى ، والحجة العظمى ، والآية الكبرى ، وإمام الهدى « 2 » ، والعروة الوثقى . معاشر الناس ، [ إن عليا مع الحق والحق معه وعلى لسانه .
--> 11 - تأويل الآيات 2 : 699 / 3 . 12 - تأويل الآيات 2 : 699 / 4 . 13 - أمالي الصدوق : 35 / 4 . ( 1 ) فصلت 41 : 33 . ( 2 ) في المصدر : وإمام أهل الدنيا .