السيد هاشم البحراني
304
البرهان في تفسير القرآن
الله عز وجل : تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ والإِكْرامِ ) * « 1 » فنحن جلال الله وكرامته التي أكرم الله تبارك وتعالى العباد بطاعتنا « 2 » » . 10533 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم ، قال : الميزان الإمام . قوله تعالى : * ( وأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيه بَأْسٌ شَدِيدٌ ومَنافِعُ لِلنَّاسِ ) * - إلى قوله تعالى - * ( إِنَّ اللَّه قَوِيٌّ عَزِيزٌ ) * [ 25 ] 10534 / [ 1 ] - الطبرسي في ( الاحتجاج ) : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - في حديث - وقال : « * ( وأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيه بَأْسٌ شَدِيدٌ ) * فإنزاله ذلك : خلقه [ إياه ] » . 10535 / [ 2 ] - ابن شهرآشوب : عن تفسير السدي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، في قوله تعالى : * ( وأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ ) * قال : أنزل الله آدم معه من الجنة سيف ذي الفقار ، خلق من ورق آس الجنة ، ثم قال : * ( فِيه بَأْسٌ شَدِيدٌ ) * ، فكان به يحارب آدم أعداءه من الجن والشياطين ، وكان عليه مكتوبا : لا يزال أنبيائي يحاربون به ، نبي بعد نبي ، وصديق بعد صديق ، حتى يرثه أمير المؤمنين فيحارب به مع « 3 » النبي الأمي ، * ( ومَنافِعُ لِلنَّاسِ ) * لمحمد وعلي * ( إِنَّ اللَّه قَوِيٌّ عَزِيزٌ ) * منيع بالنقمة من الكفار « 4 » بعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . قال : وقد روى كافة أصحابنا أن المراد بهذه الآية ذو الفقار ، أنزل من السماء على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأعطاه عليا ( عليه السلام ) . قوله تعالى : * ( ولَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وإِبْراهِيمَ وجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ والْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ) * [ 26 ]
--> 3 - تفسير القمي 2 : 352 . 1 - الاحتجاج : 250 . 2 - المناقب 3 : 294 . ( 1 ) الرحمن 55 : 77 . ( 2 ) في « ط ، ي » : بطاعتهم . ( 3 ) في المصدر : عن . ( 4 ) في المصدر : منيع من النقمة بالكفار .