السيد هاشم البحراني
278
البرهان في تفسير القرآن
قوله تعالى : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلَّه ما فِي السَّماواتِ والأَرْضِ وهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) * [ 1 ] 10462 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : هو قوله ( صلى الله عليه وآله ) : « أعطيت جوامع الكلم » . قوله تعالى : * ( هُوَ الأَوَّلُ والآخِرُ والظَّاهِرُ والْباطِنُ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) * [ 3 ] 10463 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن فضيل بن عثمان ، عن ابن أبي يعفور ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( هُوَ الأَوَّلُ والآخِرُ ) * وقلت : أما الأول فقد عرفناه ، وأما الآخر فبين لنا تفسيره . فقال : « إنه ليس شيء إلا يبيد أو يتغير ، أو يدخله التغيير والزوال ، أو ينتقل من لون إلى لون ، ومن هيئة إلى هيئة ، ومن صفة إلى صفة ، ومن زيادة إلى نقصان ، ومن نقصان إلى زيادة ، إلا رب العالمين ، فإنه لم يزل ولا يزال بحالة واحدة ، هو الأول قبل كل شيء ، وهو الآخر على ما لم يزل ، ولا تختلف عليه الصفات والأسماء كما تختلف على غيره ، مثل الإنسان الذي يكون ترابا مرة ، ومرة لحما ودما ، ومرة رفاتا رميما ، وكالبسر الذي يكون مرة بلحا ، ومرة بسرا ، ومرة رطبا ، ومرة تمرا ، فتتبدل عليه الأسماء والصفات ، والله جل وعز بخلاف ذلك » .
--> 1 - تفسير القمّي 2 : 350 . 2 - الكافي 1 : 89 / 5 .