السيد هاشم البحراني

273

البرهان في تفسير القرآن

سماعة وأحمد بن الحسن القزاز ، جميعا ، عن صالح بن خالد ، عن ثابت بن شريح ، قال : حدثني أبان بن تغلب ، عن عبد الأعلى الثعلبي ، ولا أراني سمعته إلا من عبد الأعلى ، قال : حدثني أبو عبد الرحمن السلمي : أن عليا ( عليه السلام ) قرأ بهم الواقعة ( وتجعلون شكركم أنكم تكذبون ) فلما انصرف ، قال : « إني عرفت أنه سيقول قائل : لم قرأ هكذا ، إني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقرأها هكذا ، وكانوا إذا مطروا قالوا : مطرنا بنوء « 1 » كذا وكذا ، فأنزل الله عليهم ( وتجعلون شكركم أنكم تكذبون ) » . 10442 / [ 2 ] - وعنه ، قال : حدثنا علي بن الحسين ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : * ( وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ) * ، قال : « بل هي : ( وتجعلون شكركم أنكم تكذبون ) » . 10443 / [ 3 ] - شرف الدين النجفي ، قال : جاء في تأويل أهل البيت الباطن ، في حديث أحمد بن إبراهيم ، عنهم ( عليهم السلام ) * ( وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ ) * أي شكركم النعمة التي رزقكم الله وما من عليكم بمحمد وآل محمد * ( أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ) * بوصية * ( فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ) * إلى وصيه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بشر وليه بالجنة ، وعدوه بالنار * ( ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْه مِنْكُمْ ) * يعني أقرب إلى أمير المؤمنين منكم * ( ولكِنْ لا تُبْصِرُونَ ) * أي لا تعرفون . 10444 / [ 4 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن سليمان بن داود ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : قوله عز وجل : * ( فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ) * إلى قوله * ( إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ) * ؟ فقال : « إذا بلغت الحلقوم ، ثم رأى منزله في الجنة ، فيقول : ردوني إلى الدنيا حتى أخبر أهلي بما أرى ، فيقال له : ليس إلى ذلك سبيل » . 10445 / [ 5 ] - الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن سليمان بن داود ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما معنى قول الله تبارك وتعالى : * ( فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْه مِنْكُمْ ولكِنْ لا تُبْصِرُونَ فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ) * .

--> 2 - تفسير القمّي 2 : 349 . 3 - تأويل الآيات 2 : 644 / 9 . 4 - الكافي 3 : 135 / 15 . 5 - الزهد : 84 / 223 . ( 1 ) النّوء : سقوط نجم من المنازل في المغرب مع الفجر وطلوع رقبه من المشرق يقابله من ساعته في كلّ ليلة إلى ثلاثة عشر يوما ، وكانت العرب تضيف الأمطار والرياح والحرّ والبرد إلى الساقط منها . « الصحاح 1 : 79 » .