السيد هاشم البحراني

248

البرهان في تفسير القرآن

عذراء : * ( لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَانٌّ ) * « 1 » يقول : لم يمسهن إنسي ولا جني قط : * ( فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ ) * ، يعني خيرات الأخلاق حسان الوجوه : كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ والْمَرْجانُ ) * « ، يعني صفاء الياقوت وبياض اللؤلؤ » . قال : « وإن في الجنة لنهرا حافتاه الجواري - قال : فيوحي إليهن الرب تبارك وتعالى : أسمعن عبادي تمجيدي وتسبيحي وتحميدي فيرفعن أصواتهن بألحان وترجيع لم يسمع الخلائق مثلها قط ، فيطرب أهل الجنة » . 10362 / [ 5 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الخشاب ، قال : حدثنا محمد بن الحصين ، عن محمد بن الفضيل ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) - في حديث يذكر فيه زهده - لو شئت لتسربلت بالعبقري « 3 » المنقوش من ديباجكم » . قوله تعالى : * ( تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ والإِكْرامِ ) * [ 78 ] 10363 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثنا علي بن الحسين ، عن أحمد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن هشام بن سالم ، عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله تبارك وتعالى : * ( تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ والإِكْرامِ ) * فقال : « نحن جلال الله وكرامته التي أكرم الله العباد بطاعتنا » . 10364 / [ 2 ] - ورواه سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن محمد ابن أبي نصر ، عن هشام بن سالم ، عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « قال الله عز وجل : * ( تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ والإِكْرامِ ) * ، فنحن جلال الله وكرامته التي أكرم الله تبارك وتعالى العباد بطاعتنا » . والحديث يأتي بتمامه - إن شاء الله تعالى - في قوله تعالى : وأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ والْمِيزانَ ، من سورة الحديد « 4 » .

--> 5 - أمالي الصدوق : 496 / 7 . 1 - تفسير القمّي 2 : 346 . 2 - مختصر بصائر الدرجات : 56 . ( 1 ) الرحمن 55 : 56 ، 74 . ( 2 ) الرحمن 55 : 58 . ( 3 ) العبقري : الدّيباج ، والبسط التي فيها الأصباغ والنقوش ، وأصله صفة لكلّ ما بولغ في وصفه ، وقيل : العبقري : الذي ليس فوقه شيء . « لسان العرب - عبقر - 4 : 535 » . ( 4 ) يأتي في الحديث ( 2 ) من تفسير الآية ( 25 ) من سورة الحديد .