السيد هاشم البحراني
239
البرهان في تفسير القرآن
لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ) * « 1 » . قوله تعالى : * ( بِسُلْطانٍ ) * أي بحجة . قوله تعالى : * ( فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ ) * [ 37 ] 10330 / [ 1 ] - أحمد بن محمد بن خالد البرقي : عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إذا كان يوم القيامة يدعى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيكسى حلة وردية » . فقلت : جعلت فداك ، وردية ؟ قال : « نعم ، أما سمعت قول الله عز وجل : * ( فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ ) * ، ثم يدعى [ علي فيقوم على يمين رسول الله ، ثم يدعى ] من شاء الله فيقومون على يمين علي ، ثم يدعى شيعتنا فيقومون على يمين من شاء الله » . ثم قال : « يا أبا محمد ، أين ترى ينطلق بنا » ؟ قال : قلت إلى الجنة . قال : « ما شاء الله » . قوله تعالى : * ( فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِه إِنْسٌ ولا جَانٌّ ) * [ 39 ] 10331 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم : قوله * ( فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِه ) * ، قال : منكم ، يعني من الشيعة * ( إِنْسٌ ولا جَانٌّ ) * ، قال : معناه أن من تولى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وتبرأ من أعدائه ، وأحل حلاله وحرم حرامه ، ثم دخل في الذنوب ولم يتب في الدنيا ، عذب عليها في البرزخ ، ويخرج يوم القيامة ، وليس له ذنب يسئل عنه يوم القيامة . 10332 / [ 3 ] - ابن بابويه في ( بشارات الشيعة ) ، قال : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد بن يحيى ، عن حنظلة ، عن ميسرة « 2 » ، قال : سمعت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) يقول : « لا يرى منكم في النار اثنان ، لا والله ولا واحد » . قال : قلت : فأين ذا من كتاب الله ؟ فأمسك عني سنة ، قال : فإني معه ذات يوم في الطواف ، إذ قال : « يا ميسرة ،
--> 1 - المحاسن : 180 / 171 . 2 - تفسير القمّي 2 : 345 . 3 - فضائل الشيعة : 76 / 43 . ( 1 ) الأنبياء 21 : 103 . ( 2 ) في « ج » والمصدر : ميسر ، وكذا الموضع الآتي .