السيد هاشم البحراني

220

البرهان في تفسير القرآن

قوله تعالى : * ( إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ ) * - إلى قوله تعالى - * ( فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ ) * [ 27 - 30 ] 10272 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : في قوله تعالى : * ( إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ ) * أي اختبارا ، وقوله تعالى : * ( فَنادَوْا صاحِبَهُمْ ) * ، قال : قدار ، الذي عقر الناقة . 10273 / [ 2 ] - محمد بن إبراهيم النعماني ، قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي ، قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن عبد الله المحمدي من كتابه في المحرم سنة ثمان وستين ومائتين ، قال : حدثنا يزيد بن إسحاق الأرحبي ، ويعرف بشعر ، قال : حدثنا مخول ، عن فرات بن أحنف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على منبر الكوفة يقول [ أيها الناس ] : « أنا أنف [ الايمان ، أنا أنف ] الهدى وعيناه » . أيها الناس ، لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة من يسلكه ، إن الناس اجتمعوا على مائدة ، قليل شبعها ، كثير جوعها ، والله المستعان ، وإنما يجمع الناس الرضا والغضب . أيها الناس ، إنما عقر ناقة ثمود واحد ، فأصابهم الله بعذابه بالرضا لفعله ، وآية ذلك قوله جل وعز * ( فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ ) * ، وقال : فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها ولا يَخافُ عُقْباها ) * « 1 » ، ألا ومن سئل عن قاتلي ، فزعم أنه مؤمن ، فقد قتلني أيها الناس ، من سلك الطريق ورد الماء ، ومن حاد عنه وقع في التيه « ثم نزل . ثم قال محمد بن إبراهيم : ورواه لنا محمد بن همام ، ومحمد بن الحسن بن محمد بن جمهور ، جميعا عن الحسن بن محمد بن جمهور ، عن أحمد بن نوح ، عن ابن عليم ، عن رجل ، عن فرات بن أحنف ، قال : أخبرني من سمع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وذكر مثله ، إلا أنه قال فيه : « لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله » . قوله تعالى : * ( كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ) * [ 31 ] 10274 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم ، قال : الحشيش والنبات .

--> 1 - تفسير القمّي 2 : 342 . 2 - الغيبة : 27 . 3 - تفسير القمّي 2 : 342 . ( 1 ) الشمس 91 : 14 ، 15 .