السيد هاشم البحراني
210
البرهان في تفسير القرآن
الأولى . 10251 / [ 2 ] - ثم قال : حدثنا علي بن الحسين ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن علي ، عن علي بن أسباط ، عن علي بن معمر ، عن أبيه ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى ) * ، قال : « إن الله تعالى لما ذرأ « 1 » الخلق إلى « 2 » الذر الأول ، فأقامهم صفوفا ، وبعث الله محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ، فآمن به قوم ، وأنكره قوم ، فقال الله عز وجل : * ( هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى ) * يعني به محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ، حيث دعاهم إلى الله عز وجل في الذر الأول » . 10252 / [ 3 ] - الشيخ في ( مجالسه ) ، قال : أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني قال : حدثنا أبو عبد الله محمد ابن وهبان ، قال : حدثنا أبو القاسم علي بن حبشي ، قال : حدثنا أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسين ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا صفوان بن يحيى ، عن الحسين بن أبي غندر عن المفضل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « ما بعث الله نبيا أكرم من محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا خلق قبله أحدا ، ولا أنذر الله خلقه بأحد من خلقه قبل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فذلك قوله تعالى : * ( هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى ) * ، وقال : إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ) * « 3 » فلم يكن قبله مطاع في الخلق ، ولا يكون بعده إلى أن تقوم الساعة ، في كل قرن إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها » . 10253 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( أَزِفَتِ الآزِفَةُ ) * قال : قربت القيامة * ( لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّه كاشِفَةٌ ) * ، أي لا يكشفها إلا الله * ( أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ) * أي ما قد تقدم ذكره من الأخبار . 10254 / [ 5 ] - الطبرسي : يعني بالحديث ما تقدم ذكره من الأخبار ، عن الصادق ( عليه السلام ) . 10255 / [ 6 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( وتَضْحَكُونَ ولا تَبْكُونَ وأَنْتُمْ سامِدُونَ ) * ، أي [ لاهون ] ساهون .
--> 2 - تفسير القمّي 2 : 340 . 3 - الأمالي 2 : 282 . 4 - تفسير القمّي 2 : 340 . 5 - مجمع البيان 9 : 277 . 6 - تفسير القمّي 2 : 340 . ( 1 ) في « ي » : ذرّ . ( 2 ) في المصدر : في . ( 3 ) الرعد 13 : 7 .