السيد هاشم البحراني

205

البرهان في تفسير القرآن

10231 / [ 11 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن بعض أصحابه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنه قال : « الإبقاء على العمل أشد من العمل » . قال : وما الإبقاء على العمل ؟ قال : « يصل الرجل بصلته ، وينفق نفقته لله وحده لا شريك له ، فتكتب له سرا ، ثم يذكرها فتمحى ، فتكتب له علانية ، ثم يذكرها فتمحى ، فتكتب له رياء » . قوله تعالى : * ( وإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ) * [ 37 ] 10232 / [ 1 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( وإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ) * ، قال : « إنه كان يقول إذا أصبح وأمسى : أصبحت وربي محمود ، أصبحت لا أشرك بالله شيئا ، ولا أدعو مع الله إلها آخر ، ولا أتخذ من دون الله وليا ، فسمي بذلك عبدا شكورا » . 10233 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن بعض أصحابه ، عن محمد بن سنان ، عن أبي سعيد المكاري ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قلت : ما عنى بقوله تعالى : * ( وإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ) * ؟ قال : « كلمات بالغ فيهن » . قلت : وما هن ؟ قال : « كان إذا أصبح ، قال : أصبحت وربي محمود ، أصبحت لا أشرك بالله شيئا ، ولا أدعو معه إلها ، ولا اتخذ من دونه وليه ، ثلاثا ، وإذا أمسى قالها ثلاثا ، قال : فأنزل الله تبارك وتعالى في كتابه : * ( وإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ) * » . 10234 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم ، قال : وفي بما أمره الله به من الأمر والنهي وذبح ابنه ، وسيأتي - إن شاء الله تعالى - ذكر ما أنزل على موسى وعلى إبراهيم ( عليهما السلام ) من الصحف في سورة الأعلى « 1 » . قوله تعالى : * ( أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى ) * [ 38 - 39 ]

--> 11 - الكافي 2 : 224 / 16 . 1 - علل الشرائع : 37 / 1 . 2 - الكافي 2 : 388 / 38 . 3 - تفسير القمّي 2 : 338 . ( 1 ) يأتي في تفسير الآيات ( 16 - 19 ) من سورة الأعلى .