السيد هاشم البحراني
177
البرهان في تفسير القرآن
قوله تعالى : * ( والسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ) * - إلى قوله تعالى - * ( فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا ) * [ 5 - 16 ] 10160 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : * ( والسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ) * ، قال : السماء * ( والْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ) * ، قال : يسجر يوم القيامة . 10161 / [ 2 ] - وفي ( نهج البيان ) : عن علي ( عليه السلام ) : « المسجور : الموقد » . 10162 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم : هذا كله قسم ، وجوابه * ( إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ما لَه مِنْ دافِعٍ ) * وقوله تعالى * ( يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً ) * أي تنفش * ( وتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً ) * أي تسير مثل الريح * ( فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ ) * ، قال : يخوضون في المعاصي . وقوله تعالى : * ( يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ) * ، قال : يدفعون في النار . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما مر بعمرو بن العاص ، والوليد بن عقبة بن أبي معيط ، وهما في حائط ، يشربان ويغنيان بهذا البيت في حمزة بن عبد المطلب لما قتل : كم من حواري تلوح عظامه وراء الحرب عنه أن يجر فيقبرا فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « اللهم العنهما ، واركسهما في الفتنة ركسا ، ودعهما إلى النار دعا » . قوله تعالى : * ( اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا ) * أي اجترؤا ، أو لا تجترئوا ، لأن أحدا لا يصبر على النار ، والدليل على ذلك قوله : فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ « 1 » يعني ما أجرأهم ! . قوله تعالى : * ( والَّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ ) * - إلى قوله تعالى - * ( فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ ) * [ 21 - 40 ] 10163 / [ 4 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن أبي زاهر ، عن الخشاب ، عن علي بن
--> 1 - تفسير القمّي 2 : 331 . 2 - نهج البيان 3 : 275 « مخطوط » . 3 - تفسير القمّي 2 : 331 . 4 - الكافي 1 : 216 / 1 . ( 1 ) البقرة 2 : 175 .