السيد هاشم البحراني

110

البرهان في تفسير القرآن

إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال [ لها ] : « ألا تجيبيهما ؟ » فقالت : بماذا يا رسول الله ؟ قال : « قولي : إن أبي هارون نبي الله ، وعمي موسى كليم الله ، وزوجي محمد رسول الله ، فما تنكران مني ؟ » فقالت لهما . فقالتا : هذا علمك رسول الله . فأنزل الله في ذلك : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ ) * - إلى قوله تعالى - * ( ولا تَنابَزُوا بِالأَلْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمانِ ) * . 9967 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن علي بن حديد ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : دخل عليه الطيار وأنا عنده ، فقال [ له ] : جعلت فداك ، رأيت قول الله عز وجل : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) * في غير مكان من مخاطبة المؤمنين ، أيدخل في هذا المنافقون ؟ قال : « نعم ، يدخل في هذا المنافقون والضلال ، وكل من أقر بالدعوة الظاهرة » . قوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ولا تَجَسَّسُوا ولا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيه مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوه واتَّقُوا اللَّه إِنَّ اللَّه تَوَّابٌ رَحِيمٌ ) * [ 12 ] باب النهي عن سوء الظن وطلب عثرات المؤمنين ، والغيبة ومعناها 9968 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إذا اتهم المؤمن أخاه ، انماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء » . 9969 / [ 3 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن بعض أصحابه ، عن الحسين بن حازم ، عن الحسين بن عمر بن يزيد ، عن أبيه ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « من اتهم أخاه في دينه فلا حرمة بينهما ، ومن عامل أخاه بمثل ما يعامل « 1 » الناس فهو بريء مما ينتحل » .

--> 1 - الكافي 8 : 274 / 413 . 2 - الكافي 2 : 137 / 5 . 3 - الكافي 2 : 269 / 2 . ( 1 ) في المصدر : ما عامل به .