السيد هاشم البحراني

633

البرهان في تفسير القرآن

ورواه المفيد في ( الاختصاص ) : عن أبي محمد الحسن بن حمزة الحسيني ، عن محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن هشام بن سالم ، ودرست بن أبي منصور ، عنهم ( عليهم السلام ) قال : « إن الأنبياء والمرسلين على أربع طبقات : فنبي منبأ في نفسه ، لا يعدو غيره » وذكر الحديث بعينه « 1 » ، وفيه تغيير يسير ولعله من النساخ ، والله أعلم . 9054 / [ 11 ] - علي بن إبراهيم : ذكر يونس فقال : وإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ أَبَقَ يعني هرب إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ فَساهَمَ أي ألقى السهام فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ أي من المغوصين * ( فَالْتَقَمَه الْحُوتُ وهُوَ مُلِيمٌ ) * . . . * ( وأَنْبَتْنا عَلَيْه شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ ) * ، قال : الدباء . ثم خاطب الله نبيه ، فقال : * ( فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَناتُ ولَهُمُ الْبَنُونَ ) * ، قال : قالت قريش : الملائكة هم بنات الله فرد الله عليهم ، فقال : * ( فَاسْتَفْتِهِمْ ) * الآية . إلى قوله : * ( سُلْطانٌ مُبِينٌ ) * ، أي حجة قوية على ما يزعمون . وقوله تعالى : * ( وجَعَلُوا بَيْنَه وبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً ) * يعني أنهم قالوا : إن الجن بنات الله . فرد الله عليهم ، فقال : * ( ولَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ) * يعني في النار . 9055 / [ 12 ] - ثم قال علي بن إبراهيم : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله : * ( وإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الأَوَّلِينَ لَكُنَّا عِبادَ اللَّه الْمُخْلَصِينَ ) * فهم كفار قريش ، كانوا يقولون : قاتل الله اليهود والنصارى كيف كذبوا أنبياءهم ، أما والله لو أن عندنا ذكرا من الأولين لكنا عباد الله المخلصين يقول : * ( فَكَفَرُوا بِه ) * حين جاءهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يقول الله : * ( فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ) * . فقال جبرئيل : « يا محمد * ( إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ) * » . قوله : * ( فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ ) * يعني : العذاب إذا نزل ببني أمية وأشياعهم في آخر الزمان . قوله : * ( وتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ وأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ) * ، فذلك إذا أتاهم العذاب أبصروا حين لا ينفعهم النظر ، وهذه في أهل الشبهات والضلالات من أهل القبلة . 9056 / [ 13 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن خالد ، عن العباس بن عامر ، عن الربيع بن محمد ، عن يحيى بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : * ( وما مِنَّا إِلَّا لَه مَقامٌ مَعْلُومٌ ) * ، قال : « نزلت في الأئمة والأوصياء من آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) » . 9057 / [ 14 ] - وعنه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الشيباني ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن ميمونة « 2 » ، قال :

--> 11 - تفسير القمّي 2 : 227 . 12 - تفسير القمّي 2 : 227 . 13 - تفسير القمّي 2 : 227 . 14 - تفسير القمّي 2 : 228 . ( 1 ) الاختصاص : 22 . ( 2 ) في المصدر ومعجم رجال الحديث 16 : 121 : بويه ، وفي معجم رجال الحديث 2 : 252 : ثوية .