السيد هاشم البحراني

592

البرهان في تفسير القرآن

8961 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حكى أبي ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - وذكر حديث معراج النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، إلى أن قال ( صلى الله عليه وآله ) : « فصعد جبرئيل ، وصعدت معه إلى السماء الدنيا ، وعليها ملك يقال له إسماعيل ، وهو صاحب الخطفة التي قال الله عز وجل : * ( إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَه شِهابٌ ثاقِبٌ ) * وتحته سبعون ألف ملك ، تحت كل ملك سبعون ألف ملك » . والحديث طويل ، ذكرناه بطوله في قوله تعالى : سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِه لَيْلًا « 1 » . 8962 / [ 5 ] - علي بن إبراهيم : قوله : * ( فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ ) * يعني يلصق باليد . 8963 / [ 6 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن النضر بن شعيب ، عن عبد الغفار الجازي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إن الله عز وجل خلق المؤمن من طينة الجنة ، وخلق الكافر من طينة النار » . وقال : « إذا أراد الله عز وجل بعبد خيرا طيب روحه « 2 » وجسده ، فلا يسمع شيئا من الخير إلا عرفه ، ولا يسمع شيئا من المنكر إلا أنكره » . قال : وسمعته يقول : « الطينات ثلاث : طينة الأنبياء ، والمؤمن من تلك الطينة ، إلا أن الأنبياء هم من صفوتها ، هم الأصل ولهم فضلهم ، والمؤمنون الفرع من طين لازب ، كذلك لا يفرق الله عز وجل بينهم وبين شيعتهم » . وقال : « طينة الناصب من حمأ مسنون ، وأما المستضعفون فمن تراب ، لا يتحول مؤمن عن إيمانه ، ولا ناصب عن نصبه ، ولله المشيئة فيهم » . قوله تعالى : * ( بَلْ عَجِبْتَ ويَسْخَرُونَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ ) * [ 12 - 20 ] 8964 / [ 7 ] - علي بن إبراهيم : * ( بَلْ عَجِبْتَ ويَسْخَرُونَ وإِذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ وإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ ) *

--> 4 - تفسير القمي 2 : 4 . 5 - تفسير القمي 2 : 221 . 6 - 2 : 2 / 2 . 7 - تفسير القمي 2 : 222 . ( 1 ) تقدم في الحديث ( 1 ) من تفسير الآية ( 1 ) من سورة الإسراء . ( 2 ) في « ج ، ي ، ط » : ريحه .