السيد هاشم البحراني
564
البرهان في تفسير القرآن
8892 / [ 4 ] - الطبرسي : روى محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « إن لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اثني عشر اسما ، خمسة منها في القرآن : محمد ، وأحمد ، وعبد الله ، ويس ، ونون » . 8893 / [ 5 ] - علي بن إبراهيم ، قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : « يس اسم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والدليل على ذلك قوله : * ( إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) * - قال - على الطريق الواضح » . * ( تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ) * قال : القرآن * ( لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ ) * يعني نزل بهم العذاب * ( فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ) * . قال : قوله : * ( إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ) * ، قال : قد رفعوا رؤوسهم . 8894 / [ 6 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن الحسن بن عبد الرحمن ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله : * ( لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ ) * . قال : « لتنذر القوم الذين أنت فيهم كما انذر آباؤهم فهم غافلون عن الله ، وعن رسوله ، وعن وعيده « 1 » * ( لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ ) * ممن لا يقرون بولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والأئمة من بعده * ( فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ) * بإمامة أمير المؤمنين والأوصياء ، من بعده ، فلما لم يقروا كانت عقوبتهم ما ذكر الله : * ( إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ) * في نار جهنم ، ثم قال : * ( وجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا ومِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ) * عقوبة من حيث أنكروا ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والأئمة من بعده ، هذا في الدنيا ، وفي الآخرة في نار جهنم مقمحون . ثم قال : يا محمد : * ( سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ) * بالله ، وبولاية علي ومن بعده ، ثم قال : * ( إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ ) * يعني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) * ( وخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْه ) * يا محمد * ( بِمَغْفِرَةٍ وأَجْرٍ كَرِيمٍ ) * » . 8895 / [ 7 ] - الطبرسي في ( الاحتجاج ) : عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، في سؤال يهودي ، قال له اليهودي : فإن إبراهيم ( عليه السلام ) حجب عن نمرود بحجب ثلاث . قال علي ( عليه السلام ) : « لقد كان كذلك ، ومحمد ( صلى الله عليه وآله ) : حجب عن من أراد قتله بحجب خمس ، فثلاثة بثلاثة ، واثنان فضل ، قال الله عز وجل وهو يصف أمر محمد ( صلى الله عليه وآله ) : * ( وجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا ) * فهذا الحجاب الأول * ( ومِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا ) * فهذا الحجاب الثاني * ( فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ) * فهذا الحجاب
--> 4 - مجمع البيان 8 : 647 . 5 - تفسير القمّي 2 : 211 . 6 - الكافي 1 : 357 / 90 . 7 - الاحتجاج : 213 . ( 1 ) في « ي ، ط » : وعده .