السيد هاشم البحراني

55

البرهان في تفسير القرآن

الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تاب الله عليكما ، فما ينفعكما استغفاري ومعكما هذه الجرأة ، فأنزل الله فيهما : الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ ولَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وأَيْدِيهِمْ وأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ) * « « 1 » . قلت : قصة جريح مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وإرسال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليقتله ، ذكره السيد المرتضى في كتاب ( الغرر والدرر ) « 2 » وفسر ما يحتاج إلى تفسيره في الخبر ، وهذا يعطي أن الحديث من مشاهير الأخبار ، وسيأتي إن شاء الله تعالى في قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ) * « 3 » أنها نزلت في ذلك . قوله تعالى : * ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ ) * [ 19 ] 7577 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « من قال في مؤمن ما رأته عيناه ، وسمعته أذناه ، فهو من الذين قال الله عز وجل : * ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) * » . 7578 / [ 2 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « من بهت مؤمنا أو مؤمنة بما ليس فيه ، بعثه الله في طينة خبال ، حتى يخرج مما قال » . قلت : وما طينة الخبال ؟ قال : « صديد يخرج من فروج المومسات » . 7579 / [ 3 ] - وعنه : بإسناده عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : جعلت فداك ، الرجل من إخواني يبلغني عنه الشيء الذي أكرهه ، فأسأله عن ذلك ، فينكر ذلك ، وقد أخبرني عنه قوم ثقات ؟ فقال لي : « يا محمد ، كذب سمعك وبصرك عن

--> 1 - الكافي 2 : 66 / 2 . 2 - الكافي 2 : 266 / 5 . 3 - الكافي 8 : 147 / 125 . ( 1 ) النور 24 : 23 و 24 . ( 2 ) أمالي المرتضى 1 : 77 . ( 3 ) الحجرات 49 : 6 .