السيد هاشم البحراني

543

البرهان في تفسير القرآن

قوله تعالى : * ( وما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ ) * - إلى قوله تعالى - * ( فِيه مَواخِرَ ) * [ 12 ] 8842 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( وما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُه وهذا مِلْحٌ أُجاجٌ ) * : « فالأجاج : المر . قوله : * ( وتَرَى الْفُلْكَ فِيه مَواخِرَ ) * يقول : الفلك مقبلة ومدبرة بريح واحدة » . قوله تعالى : * ( يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ ويُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ ) * [ 13 ] مر تفسيره في سورة لقمان « 1 » . قوله تعالى : * ( والَّذِينَ تَدْعُونَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( غَرابِيبُ سُودٌ ) * [ 13 - 27 ] 8843 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم : قوله : * ( والَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِه ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ ) * قال : الجلدة الرقيقة التي على ظهر نواة التمر . ثم احتج على عبدة الأصنام ، فقال : * ( إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ ولَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ ) * إلى قوله : * ( بِشِرْكِكُمْ ) * يعني يجحدون بشرككم لهم يوم القيامة . قوله : * ( ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ) * أي لا تحمل آثمة إثم أخرى . قوله تعالى : * ( وإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْه شَيْءٌ ولَوْ كانَ ذا قُرْبى ) * يعني لا يحمل ذنب أحد على أحد ، إلا من يأمر به ، فيحمله الآمر والمأمور . قوله : * ( وما يَسْتَوِي الأَعْمى والْبَصِيرُ ) * مثل ضربه الله للمؤمن والكافر * ( ولَا الظُّلُماتُ ولَا النُّورُ ولَا الظِّلُّ ولَا الْحَرُورُ ) * فالظل للناس ، والحرور للبهائم « 2 » .

--> 1 - تفسير القمّي 2 : 208 . 2 - تفسير القمّي 2 : 208 . ( 1 ) تقدّم في الحديث ( 2 ) من تفسير الآيات ( 28 - 34 ) من سورة لقمان . ( 2 ) في المصدر : فالظلّ : الناس ، والحرور : البهائم .