السيد هاشم البحراني
530
البرهان في تفسير القرآن
عامله قد قتل ، فيرجع إليهم ، فيقتل المقاتلة ، ولا يزيد على ذلك شيئا ، ثم ينطلق « 1 » ، فيدعو الناس حتى ينتهي إلى البيداء ، فيخرج جيش « 2 » للسفياني ، فيأمر الله عز وجل الأرض أن تأخذ بأقدامهم ، وهو قوله عز وجل : * ( ولَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ وقالُوا آمَنَّا بِه ) * يعني بقيام القائم ( عليه السلام ) * ( وقَدْ كَفَرُوا بِه مِنْ قَبْلُ ) * ، يعني بقيام القائم من آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) * ( ويَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ وحِيلَ بَيْنَهُمْ وبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ ) * » .
--> ( 1 ) في « ي ، ط » : ينطق . ( 2 ) في المصدر : جيشان .