السيد هاشم البحراني
415
البرهان في تفسير القرآن
جعفر الثاني ( عليه السلام ) ، في رجل مات وترك خالتيه ومواليه ، قال : « * ( وأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ ) * ، المال بين الخالتين » . 8534 / [ 13 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن حماد بن عيسى ، عن عبد الأعلى بن أعين ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « إن الله عز وجل خص عليا ( عليه السلام ) بوصية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وما يصيبه له ، فأقر الحسن والحسين ( عليهما السلام ) له بذلك ، ثم وصيته للحسن ، وتسليم الحسين للحسن ( عليهما السلام ) ذلك ، حتى أفضى الأمر إلى الحسين ( عليه السلام ) ، لا ينازعه فيه أحد له من السابقة مثل ما له ، واستحقها علي بن الحسين ( عليهما السلام ) لقول الله عز وجل : * ( وأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّه ) * ، فلا تكونن بعد علي بن الحسين ( عليهما السلام ) إلا في الأعقاب ، وأعقاب الأعقاب » . 8535 / [ 14 ] - وعنه ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن يعقوب الكليني ، قال : حدثنا القاسم بن العلاء ، قال : حدثنا إسماعيل بن علي القزويني ، قال : حدثني علي بن إسماعيل ، عن عاصم بن حميد الحناط ، عن محمد بن قيس ، عن ثابت الثمالي ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي « 1 » ابن أبي طالب ( عليهم السلام ) أنه قال : « فينا نزلت هذه الآية : * ( وأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّه ) * ، وفينا نزلت هذه الآية : وجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِه ) * « 2 » ، والإمامة في عقب الحسين إلى يوم القيامة ، وإن للقائم منا غيبتين إحداهما أطول من الأخرى : أما الأولى ، فستة أيام ، أو ستة أشهر ، أو ست سنين ، وأما الأخرى ، فيطول أمدها حتى يرجع عن هذا الأمر أكثر من يقول به ، فلا يثبت عليه إلا من قوي يقينه ، وصحت معرفته ، ولم يجد في نفسه حرجا مما قضينا ، وسلم لنا أهل البيت » . 8536 / [ 15 ] - وعنه ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد أبو بكر ابن هارون الدينوري ، قال : حدثنا محمد بن العباس المصري ، قال : حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري ، قال : حدثنا حريز بن عبد الله الحذاء ، قال : حدثنا إسماعيل بن عبد الله ، قال : قال الحسين بن علي ( عليهما السلام ) : « لما أنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية : * ( وأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّه ) * سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن تأويلها . فقال : والله ما عنى بها غيركم ، وأنتم أولوا الأرحام ، فإذا مت فأبوك علي أولى بي وبمكاني ، فإذا مضى أبوك فأخوك الحسن أولي به ، فإذا مضى الحسن فأنت أولى به . فقلت : يا رسول الله ، ومن بعدي ؟ قال : ابنك علي أولى بك من بعدك ، فإذا مضى فابنه محمد أولى به ، فإذا مضى محمد فابنه جعفر أولى به من بعده وبمكانه ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى أولى به من بعده ، فإذا مضى
--> 13 - علل الشرايع : 207 / 5 . 14 - كمال الدين وتمام النعمة : 323 / 8 . 15 - كفاية الأثر : 175 . ( 1 ) في المصدر : علي بن الحسين بن علي . ( 2 ) الزخرف 43 : 28 .