السيد هاشم البحراني
277
البرهان في تفسير القرآن
محمد بن أبي عمير ، عن المفضل بن عمر ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « أسلم أبو طالب ( عليه السلام ) بحساب الجمل ، وعقد بيده ثلاثة وستين » . ثم قال ( عليه السلام ) : « إن مثل أبي طالب ( عليه السلام ) مثل أصحاب الكهف ، أسروا الإيمان ، وأظهروا الشرك ، فآتاهم الله أجرهم مرتين » . 8166 / [ 13 ] - وعنه : قال : حدثنا أبو الفرج محمد بن المظفر بن نفيس المصري الفقيه ، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد الداودي ، عن أبيه ، قال : كنت عند أبي القاسم الحسين بن روح ( قدس الله روحه ) إذ سأله رجل : ما معنى قول العباس للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن عمك أبو طالب قد أسلم بحساب الجمل ، وعقد بيده ثلاثة وستين ؟ فقال : عنى بذلك : إله أحد جواد . وتفسير ذلك : إن الألف واحد ، واللام ثلاثون ، والهاء خمسة ، والألف واحد ، والحاء ثمانية ، والدال أربعة ، والجيم ثلاثة ، والواو ستة ، والألف واحد ، والدال أربعة . فذلك ثلاثة وستون . 8167 / [ 14 ] - وعنه ، قال : حدثنا محمد بن الحسن ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أيوب ابن نوح ، عن العباس بن عامر ، عن علي بن أبي سارة ، عن محمد بن مروان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن أبا طالب أظهر الكفر وأسر الإيمان ، فلما حضرته الوفاة أوحى الله عز وجل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اخرج منها فليس لك بها ناصر ، فهاجر إلى المدينة » . 8168 / [ 15 ] - وعنه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الصائغ ، قال : حدثنا محمد بن أيوب ، عن صالح بن أسباط ، عن إسماعيل بن محمد ، وعلي بن عبد الله ، عن الربيع بن محمد المسلي ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : « والله ما عبد أبي ، ولا جدي عبد المطلب ، ولا هاشم ، ولا عبد مناف ، صنما قط » . قيل له : فما كانوا يعبدون ؟ قال : « كانوا يصلون إلى البيت ، على دين إبراهيم ( عليه السلام ) ، متمسكين به » . 8169 / [ 16 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن سعد بن عبد الله ، عن جماعة من أصحابنا ، عن أحمد بن هلال ، عن أمية بن علي القيسي ، قال : حدثني درست بن أبي منصور : أنه سأل أبا الحسن الأول ( عليه السلام ) : أكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) محجوجا بأبي طالب ؟ فقال : « لا ، ولكنه كان مستودعا للوصايا ، فدفعها إليه ( صلى الله عليه وآله ) » . قال : قلت : فدفع إليه الوصايا على أنه كان محجوجا به ؟ فقال : « لو كان محجوجا به ما دفع إليه الوصية » . قال : فقلت : فما كان حال أبي طالب ( عليه السلام ) ؟ قال : « أقر بالنبي وبما جاء به ، ودفع إليه الوصايا ، ومات من
--> 13 - معاني الأخبار : 286 / 2 . 14 - كمال الدين وتمام النعمة : 174 / 31 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 14 : 70 نحوه . 15 - كمال الدين وتمام النعمة : 174 / 32 . 16 - الكافي 1 : 370 / 18 .