السيد هاشم البحراني
175
البرهان في تفسير القرآن
لسان صدق في الآخرين ، فجعل الله تبارك وتعالى له ولإسحاق ويعقوب لسان صدق عليا ، فأخبر علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أن القائم ( عليه السلام ) هو الحادي عشر من ولده ، وأنه المهدي الذي يملأ الأرض عدلا وقسطا ، كما ملئت جورا وظلما ، وأنه تكون له غيبة ، وحيرة ، يضل فيها أقوام ، ويهتدي فيها آخرون ، وأن هذا كائن كما أنه مخلوق » . 7893 / [ 1 ] - ومن طريق المخالفين : قوله تعالى : * ( واجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ ) * عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : « هو علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، عرضت ولايته على إبراهيم ( عليه السلام ) ، فقال : اللهم اجعله من ذريتي ، ففعل الله ذلك » . 7894 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( واجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ ) * ، قال : هو أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . قوله تعالى : * ( إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّه بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) * [ 89 ] 7895 / [ 3 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن المنقري ، عن سفيان ابن عيينة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن قول الله عز وجل : * ( إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّه بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) * . قال : « السليم الذي يلقى ربه ، وليس فيه أحد سواه » . قال : وقال : « كل قلب فيه شرك ، أو شك ، فهو ساقط ، وإنما أرادوا الزهد في الدنيا ، لتفرغ قلوبهم للآخرة » . 7896 / [ 4 ] - الطبرسي ، قال : روي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : « هو القلب الذي سلم من حب الدنيا » . قال الطبرسي : ويؤيده قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « حب الدنيا رأس كل خطيئة » . قوله تعالى : * ( وأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ وبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ ) * [ 90 - 91 ] 7897 / [ 5 ] - علي بن إبراهيم ، قال : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : « قوله : * ( وأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ ) *
--> 1 - كشف الغمة 1 : 320 . 2 - تفسير القمي 2 : 123 . 3 - الكافي 2 : 13 / 5 . 4 - مجمع البيان 7 : 305 . 5 - تفسير القمي 2 : 122 .